يا طائر الأَيك قد زدت الحَشا شجنا
حسن حسني الطويرانيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا طائر الأَيك قد زدت الحَشا شجنافَهَل أَراك ذكرت الآلَ وَالوَطنا
٢
وَهَل نُواحُك من بَينِ الأَليف جَوىًأَم قَد ذكرتَ الصِبا وَالجارَ وَالسكنا
٣
يا طائراً ما شدا إِلا استهاج هَوىوَآلم القَلبَ بِالذكرى لَهُم زَمَنا
٤
رُوحي فداؤك أَغصانٌ مرنحةٌوَرَوضةٌ غَضةٌ تُبدي سَنا وَسَنا
٥
فيمَ النواح وَلا قَلبٌ بِمنصدعٍفي إثر خلٍّ وَلا عَينٌ جفت وَسنا
٦
وَكَيفَ لا يَكتوي صَبٌّ هَوى وَنَأىوَوَدّع الحُبَّ وَالأَحباب وَالقُرَنا
٧
ما حقُّه إِذ نَأى عن منية وَمَضتأَن لا يُغَرّ بتعليل وَلا بمُنى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.