١
يأيُّها المُتَمنّي ما عداه أفقمن سَكرة لستَ منها صلحيَ الفِكَرِ
٢
وَخُذ من الدَهر ما أعطاك مُقتنعاًبالصَفو طَوراً ومَمزوجاً مع الكَدِر
٣
مُنَغَّصُ العَيش من لا يَرتضى أبداًحالاً ولم يُلفَ إلّا طامحَ البَصر
٤
لو أنَّه صار حيثُ المجدُ منزلُهلظلَّ ذا طمعٍ في هالَة القَمر
٥
فلا صَنيعةَ إِلّا وهي ضائعةٌفيه وليس على وَهن بمُصطَبر
٦
وكيف تَلقاه ذا شُكرٍ لصاحبِهمَن ليس يَبرح غضباناً على القَدَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.