الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ بِالكَثيبِوَعَفّى آيَها نَسجُ الجَنوبِ
٢
مَنازِلُ مِن سُلَيمى مُقفِراتٌعَفاها كُلُّ هَطّالٍ سَكوبِ
٣
وَقَفتُ بِها أُسائِلُها وَدَمعيعَلى الخَدَّينِ في مِثلِ الغُروبِ
٤
نَأَت سَلمى وَغَيَّرَها التَنائيوَقَد يَسلو المُحِبُّ عَنِ الحَبيبِ
٥
فَإِن يَكُ قَد نَأَتني اليَومَ سَلمىوَصَدَّت بَعدَ إِلفٍ عَن مَشيبي
٦
فَقَد أَلهو إِذا ما شِئتُ يَوماًإِلى بَيضاءَ آنِسَةٍ لَعوبِ
٧
أَلا أَبلِغ بَني لَأمٍ رَسولاًفَبِئسَ مَحَلُّ راحِلَةِ الغَريبِ
٨
لِضَيفٍ قَد أَلَمَّ بِها عِشاءًعَلى الخَسفِ المُبَيِّنِ وَالجُدوبِ
٩
إِذا عَقَدوا لِجارٍ أَخفَروهُكَما غُرَّ الرِشاءُ مِن الذَنوبِ
١٠
وَما أَوسٌ وَلَو سَوَّدتُموهُبِمَخشِيِّ العُرامِ وَلا أَريبِ
١١
أَتوعِدُني بِقَومِكَ يا اِبنَ سُعدىوَذَلِكَ مِن مُلِمّاتِ الخُطوبِ
١٢
وَحَولي مِن بَني أَسَدٍ حُلولٌمُبِنٌّ بَينَ شُبّانٍ وَشيبِ
١٣
بِأَيديهِم صَوارِمُ لِلتَدانيوَإِن بَعُدوا فَوافِيَةُ الكُعوبِ
١٤
هُمُ ضَرَبوا قَوانِسَ خَيلِ حُجرٍبِجَنبِ الرَدهِ في يَومٍ عَصيبِ
١٥
وَهُم تَرَكوا عُتَيبَةَ في مَكَرٍّبِطَعنَةِ لا أَلَفَّ وَلا هَيوبِ
١٦
وَهُم تَرَكوا غَداةَ بَني نُمَيرٍشُرَيحاً بَينَ ضِبعانٍ وَذيبِ
١٧
وَهُم وَرَدوا الجِفارَ عَلى تَميمٍبِكُلِّ سَمَيدَعٍ بَطَلٍ نَجيبِ
١٨
وَأَفلَتَ حاجِبٌ تَحتَ العَواليعَلى مِثلِ المُوَلَّعَةِ الطَلوبِ
١٩
وَحَيَّ بَني كِلابٍ قَد شَجَرنابِأَرماحٍ كَأَشطانِ القَليبِ
٢٠
إِذا ما شَمَّرَت حَربٌ سَمَوناسُمُوَّ البُزلِ في العَطَنِ الرَحيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشر بن أبي خازم

شاعر جاهلي من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا نوفل، ارتبط اسمه بنجد ووقائعها. جرت له حكاية مع أوس بن حارثة الطائي: هجاه بخمس قصائد، ثم وقع في الأسر بعد غزو طيء، فافتداه أوس وأكرمه، فانقلب لسانه إلى مدحه بخمس قصائد أخرى. عُرف شعره بالفخر والحماسة، ولقي حتفه في غزوة على بني صعصعة حين أصابه سهم في ثندؤته.

قصائد أخرى لـبشر بن أبي خازم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة