الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تغيرت المنازل من سليمى

بشر بن أبي خازمالعصر الجاهلي · ٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمىبِرامَةَ فَالكَثيبِ إِلى بُطاحِ
٢
فَأَجزاعِ اللِوى فَبِراقِ خَبتٍعَفَتها المُعصِفاتُ مِنَ الرِياحِ
٣
دِيارٌ قَد تَحُلُّ بِها سُلَيمىهَضيمَ الكَشحِ جائِلَةَ الوِشاحِ
٤
لَيالِيَ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍيُشَبَّهُ ظَلمُهُ خَضِلَ الأَقاحي
٥
كَأَنَّ نِطافَةً شيبَت بِمِسكٍهُدوءاً في ثَناياها بِراحِ
٦
سَلي إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميإِذا ما الخَيلُ فِئنَ مَنَ الجِراحِ
٧
نَحُلُّ مَخوفَ كُلِّ حِمىً وَثَغرٍوَما بَلَدٌ نَليهِ بِمُستَباحِ
٨
بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَأَقَبَّ طِرفٍشَديدِ الأَسرِ نَهدٍ ذي مِراحِ
٩
وَما حَيٌّ نَحُلُّ بِعَقوَتَيهِممِنَ الحَربِ العَوانِ بِمُستَراحِ
١٠
إِذا ما شَمَّرَت حَربٌ سَمَوناسُمُوَّ البُزلِ في العَطَنِ الفَياحِ
١١
عَلى لُحُقٍ أَياطِلُهُنَّ قُبٍّيُثِرنَ النَقعَ بِالشُعثِ الصِباحِ
١٢
وَمُقفِرَةٍ يَحارُ الطَرفُ فيهاعَلى سَنَنٍ بِمُندَفِعِ الصُداحِ
١٣
تَجاوَبُ هامُها في غَورَتَيهاإِذا الحِرباءُ أَوفى بِالبَراحِ
١٤
وَخَرقٍ قَد قَطَعتُ بِذاتِ لَوثِأَمونٍ ما تَشَكّى مِن جِراحِ
١٥
مُضَبَّرَةٍ كَأَنَّ الرَحلَ مِنهاوَأَجلادي عَلى لَهَقِ لَياحِ
١٦
وَمُعتَرَكٍ كَأَنَّ الحَيلَ فيهِقَطا شَرَكٍ يَشِبُّ مِنَ النَواحي
١٧
شَهِدتُ وَمُحجَرٍ نَفَّستُ عَنهُرَعاعَ الخَيلِ تَنحِطُ في الصِياحِ
١٨
بِكُلِّ كَسيبَةٍ لا عَيبَ فيهاأَرَدتُ ثَراءَ مالي أَو صَلاحي
١٩
بِإِرقاصِ المَطِيَّةِ في المَطاياوَتَكرِمَةِ المُلوكِ وِبِالقِداحِ
٢٠
وَخَيلٍ قَد لَبَستُ بِجَمعِ خَيلٍعَلى شَقّاءَ عِجلِزَةٍ وَقاحِ
٢١
يُشَبَّهُ شَخصُها وَالخَيلُ تَهفوهُفُوّاً ظِلَّ فَتخاءِ الجَناحِ
٢٢
إِذا خَرَجَت يَداها مِن قَبيلٍأُيَمِّمُها قَبيلاً ذا سِلاحِ
٢٣
أُجالِدُ صَفَّهُم وَلَقَد أَرانيعَلى قَرواءَ تَسجُدُ لِلرِياحِ
٢٤
مُعَبَّدَةِ السَقائِفِ ذاتِ دُسرٍمُضَبِّرَةٍ جَوانِبُها رَداحِ
٢٥
إِذا رَكِبَت بِصاحِبها خَليجاًتَذَكَّرَ ما لَدَيهِ مِن جُناحِ
٢٦
يَمُرُّ المَوجُ تَحتَ مُشَجَّراتٍيَلينُ الماءَ بِالخُشُبِ الصِحاحِ
٢٧
وَنَحنُ عَلى جَوانِبِها قُعودٌنَغُضُّ الطَرفَ كَالإِبِلِ القِماحِ
٢٨
فَقَد أوقِرنَ مِن قُسطٍ وَرَندٍوَمِن مِسكٍ أَحَمَّ وَمِن سِلاحِ
٢٩
فَطابَت ريحُهُنَّ وَهُنَّ جونٌجَآجِئُهُنَّ في لُجَجٍ مِلاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشر بن أبي خازم

شاعر جاهلي من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا نوفل، ارتبط اسمه بنجد ووقائعها. جرت له حكاية مع أوس بن حارثة الطائي: هجاه بخمس قصائد، ثم وقع في الأسر بعد غزو طيء، فافتداه أوس وأكرمه، فانقلب لسانه إلى مدحه بخمس قصائد أخرى. عُرف شعره بالفخر والحماسة، ولقي حتفه في غزوة على بني صعصعة حين أصابه سهم في ثندؤته.

قصائد أخرى لـبشر بن أبي خازم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة