الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهلكنا الليل والنهار معا

ذو الإصبع العدوانيالعصر الجاهلي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
المنسرحأهلكنا الليل والنهار معا
٢
والدهر يعدو مصمّما جذعاوالشمس في رأس فلكها انتصبت
٣
يرفعُها في السماء ما ارتفعاوالنحسُ يجري أمامها صعَداً
٤
وسعدُها أيّ ذاك ما طلَعافيسعَدُ النائم المدثّر بالسع
٥
د ويلقى الشقاء من سبَعاما إن بها والأمورُ من تلَفٍ
٦
ما حمّ من أمر غيبَةٍ وقَعاأمر بليط السماء ملتبكٌ
٧
والناس في الأرض فرقواشيعاذلك من ريبهم بقدرته
٨
ما شاء من غير هيبَةٍ صنَعاويفرُقُ الجمعَ بعد ثروتَهِ
٩
ما شاء من بعد فرقةٍ جمَعاكما سطا بالأرام عاد وبال
١٠
حجر وأزكى لتُبّعٍ تبَعافليس فيما أصابني عجبٌ
١١
إذ كنت شيبا أنكرت أو صلعاوكنت إذ رونقُ الأديم به
١٢
ماء شبابي تخالهُ شرعالا أقبل البيت في النديّ ولا
١٣
يعجبني ماؤهُ فأنتجعاوالحيّ فيه الفتاة ترمقُني
١٤
حتى مضى شأو ذاك فانقطعاإنكُما صاحبيّ لن تدَعا
١٥
لومي ومهما أضق فلن تسعالم تعقلا جفرةً عليّ ولم
١٦
أوذ نديما ولم أنل طبعاإلا بأن تكذبا عليّ ولا
١٧
أملك أن تكذبا وأن تلعاإنكُما من سفاه رأيكما
١٨
لا تجنباني الشكاة والقذعاوإني سوف أبتدي لكما
١٩
يا صاحبي الغداة فاستمعاثم اسألا جارتي وكنّتها
٢٠
هل كنتُ ممّن أراب أو خدَعاأو دعَتاني فلم أجب ولقد
٢١
يا من مني خليلي الفجعاآبى فلا أقرب الخباء إذا
٢٢
ما ربه بعد هدأة هجَعاولا أروم الفتاة رؤيتَها
٢٣
إن نام عنها الحليل أو شسَعاوذاك من حقبةٍ خلت ومضت
٢٤
والدهر يجري على الفتى لمعاإن تزعُما أنني كبرت فلم
٢٥
ألف ثقيلا نكسا ولا ورعاأجعل ما لي دون الدنا غرَضاً
٢٦
وما وهى م الأمور فانصدعاإما تري شكّتي رميح أبي سع
٢٧
د فقد أحمل السلاح معاالسيف والقوسُ والكنانةُ قد
٢٨
أكملت فيها معابلاً صنعارصّعَ أفواقها وأثرصَها
٢٩
أنبلُ عدوانَ كلها صنعاثم كساها أحمّ أسحمَ وبا
٣٠
صاً وكلّ الظواهرِ اتبعاوالمهرُ صافي الأديم أضبعهُ
٣١
يطير عنه عفاؤهُ قزَعاأقصِرُ من قيده وأودعهُ
٣٢
حتى إذا السرب ريع أو فزعاكان أمام الجياد يقدمُها
٣٣
يهزّ لدنا وجؤجؤا تلِعافغامسَ الموت أو حمى ظعُنا
٣٤
أو ردّ نهباً لأيّ ذاك سعىإما تري رمحَهُ فمُطّرد المت
٣٥
ن إذا هزّ متنهُ سطعاإما تري سيفهُ فأبيضُ فص
٣٦
ال إذا مسّ معظما قطَعاإما تري قوسهُ فبيّنةُ النب
٣٧
ع هتوفٌ تخالها ضلَعاإما تري نبله فخشرمُ خش
٣٨
اء إذا مسّ دبره لكَعاذلك خيرٌ من الثابط في ش
٣٩
ق الشمال الحقين والقمعاثم ابتعثنا اسود عاديةٍ
٤٠
مثل السعالي قد آنست فزعالسنا بعالين دار مكرمةٍ
٤١
إلا تبدّدن نهبَها مرعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الإصبع العدواني

شاعر وحكيم من العصر الجاهلي، عُرف بلقب ذي الإصبع لزيادة في إصبعه، وقيل إن أفعى نهشته فقطعته. عاش عمرًا تجاوز المئة بكثير، وكانت له أربع بنات، إحداهن أميمة التي قالت الشعر أيضًا.

قصائد أخرى لـذو الإصبع العدواني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة