الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهمت منك سلمى بانطلاق

بشر بن أبي خازمالعصر الجاهلي · ٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِوَلَيسَ وِصالُ غانِيَةٍ بِباقي
٢
تَغَيَّرَ عَسعَسٌ مِنها فَشَرقٌفَأَينَ مِن آلِ سَلماكَ التَلاقي
٣
غَداةَ تَبَسَّمَت عَن ذي غُروبٍلَذيذٍ طَعمُهُ عَذبِ المَذاقِ
٤
مُقَلَّدَةٌ سُموطاً مِن فَريدٍيَزينُ الجيدَ مِنها وَالتَراقي
٥
هَضيمُ الكَشحِ ما غُذِيَت بِبُؤسِوَلا مَدَّت بِناحِيَةِ الرِباقِ
٦
عَلى أَن قَد أُسَلّي الهَمَّ عَنّيبِناجِيَةٍ مِنَ الأُدمِ العِتاقِ
٧
عُذافِرَةٍ يَئِطُّ النِسعُ فيهاإِذا ما خَبَّ رَقراقُ الرِقاقِ
٨
مُذَكَّرَةٍ كَأَنَّ الرَحلَ مِنهاعَلى ذي عانَةٍ وافي الصِفاقِ
٩
أَلَظَّ بِهِنَّ يَحدوهُنَّ حَتّىتَبَيَّنَ حولُهُنَّ مِنَ الوِساقِ
١٠
فَإِنّي وَالشَكاةَ مِنَ آلِ لَأمٍكَذاتِ الضِغنِ تَمشي في الرِفاقِ
١١
سَأَرمي بِالهِجاءِ وَلا أَفيهِبَني لَأمٍ وَلِلمَوقِيِّ واقي
١٢
وَسَوفَ أَخُصُّ بِالكَلِماتِ أَوساًفَيَلقاهُ بِما قَد قُلتُ لاقي
١٣
إِذا ما شِئتُ نالَكَ هاجِراتيوَلَم أُعمِل بِهِنَّ إِلَيكَ ساقي
١٤
قَوافٍ عُرَّمٌ لَم يَسبِقوهاوَإِن حَلّوا بِسَلمى فَالوِراقِ
١٥
أُجَهِّزُها وَيَحمِلُها إِلَيكُمذَوو الحاجاتِ وَالقُلُصُ المَناقي
١٦
فَإِذ جُزَّت نَواصي آلِ بَدرٍفَأَدّوها وَأَسرى في الوَثاقِ
١٧
وَإِلّا فَاِعلَموا أَنّا وَأَنتُمبُغاةٌ ما حَيينا في شِقاقِ
١٨
وَخَيلٍ قَد لَبِسناها بِخَيلٍنُساقيها كَذَلِكَ ما تُساقي
١٩
وَنَحنُ أُولى ضَرَبنا رَأسَ حُجرٍبِأَسيافٍ مُهَنَّدَةٍ رِقاقِ
٢٠
وَمِلنا بِالجِفارِ عَلى تَميمٍعَلى شُعثٍ مُسَوَّمَةٍ عِتاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشر بن أبي خازم

شاعر جاهلي من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا نوفل، ارتبط اسمه بنجد ووقائعها. جرت له حكاية مع أوس بن حارثة الطائي: هجاه بخمس قصائد، ثم وقع في الأسر بعد غزو طيء، فافتداه أوس وأكرمه، فانقلب لسانه إلى مدحه بخمس قصائد أخرى. عُرف شعره بالفخر والحماسة، ولقي حتفه في غزوة على بني صعصعة حين أصابه سهم في ثندؤته.

قصائد أخرى لـبشر بن أبي خازم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة