الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَما مِن شيمَتي شَتمُ اِبنِ عَمّي

حاتم الطائيالعصر الجاهلي · ١٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَما مِن شيمَتي شَتمُ اِبنِ عَمّيوَما أَنا مُخلِفٌ مَن يَرتَجيني
٢
سَأَمنَحَهُ عَلى العِلّاتِ حَتّىأَرى ماوِيِّ أَن لا يَشتَكيني
٣
وَكِلمَةِ حاسِدٍ مِن غَيرِ جُرمٍسَمِعتُ وَقُلتُ مُرّي فَاِنقِذيني
٤
وَعابوها عَلَيَّ فَلَم تَعِبنيوَلَم يَعرَق لَها يَوماً جَبيني
٥
وَذي وَجهَينِ يَلقاني طَليقاًوَلَيسَ إِذا تَغَيَّبَ يَأتَسيني
٦
نَظَرتُ بِعَينِهِ فَكَفَفتُ عَنهُمُحافَظَةً عَلى حَسَبي وَديني
٧
فَلوميني إِذا لَم أَقرِ ضَيفاًوَأُكرِم مُكرِمي وَأُهِن مُهيني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حاتم الطائي

شاعر نجد الذي صار اسمه مَثَلًا في الكرم، حتى قيل «أكرم من حاتم طيئ». عاش في الجاهلية أميرًا لقبيلة طيئ في جبلها شمالي نجد، وسكن قومه في الجبلين أجا وسلمى، وهي اليوم منطقة حائل. تزوّج في الشام ماوية بنت حجر الغسانية، ثم مات في عوارض، وهو جبل في بلاد طيئ. أدرك ابناه عدي وسفانة الإسلام، وكانت سفانة سببًا في إسلام أخيها.

قصائد أخرى لـحاتم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة