١
أهاجك باللوى طلل محيلُوسفع كالحمام به مثولُ
٢
وأورق هامد درجت عليهدبور زعزع وصبا قبول
٣
وما محت الروائح والغواديتغ اوره وزايله الحلول
٤
وكان محله لمها صريمعليهن الدّمالج والحجول
٥
أوانس لا يزال لهن منّابلا جرم ولا ترة قتيل
٦
جعلن لنا العيون سهام حتفقواصد لا تطيش ولا تميل
٧
إلى سلمى وإن شطت نواهاصبوت وشفني الداء الدخيل
٨
إلى بيضاء واضحة الثنايامناكِ هُها مشعشعةٌ شمول
٩
فتاة من سراة بني عدّيمبتلة لها خد أسيل
١٠
وتسفر كالغزالة عن جبينأغر كأنه سيف صقيل
١١
تبيت بُر ينَها خُرْساً عليهاوسلك وشاحها قلقٌ يجول
١٢
لأم الخشف مقلة أم عمرووجيد ليس يُزريه العطول
١٣
وللشمس الطلاوة حين تبدولناظرها إذا جنح الأصيل
١٤
نعمت بها وكان لذاك عصرلذيذ العيش ناظره كليل
١٥
فبانت والفؤاد بها رهينوبين جوانحي منها غليل
١٦
سَأُتْلِكُ الغداة على الأعاديمغلغلة بخب بها الرسول
١٧
إذا ما أنشدت تركت هشاماًبأسفل سافلين له عويل
١٨
يعد مآثرا ويعد مجداًودون المجد تهبله الهبول
١٩
ويدعو ناصراً لينال وتراًكهاتفةٍ وقد غرق الهديل
٢٠
ومن عجب التصرف أن عبداعلى مولاه يفخر أو يطول
٢١
هجت قحطان شكد تها وهذالعمر أبيكم الخطب الجليل
٢٢
ووتر يال حمير فانق موهفدى لكم العمومة والخؤول
٢٣
تل افوه بطعن كلى وضربدراك في الرؤوس له صليل
٢٤
تذوق الفرس بأسكم وميلواعليهم إن كلكلكم ثقيل
٢٥
وص ولوهم بدارهم بتبراكما كانت جدودكم تصول
٢٦
ولا ترضوا بغير رضا فداكمذوو اللمم الثرا مح والكهول
٢٧
إذا ما الفارسي سما لفخرفناديه ليفهم ما يقول
٢٨
أيسمو للحماية من أبوهوجداه المض هد والذليل
٢٩
ومن منه أخوه ومن أخيهلأخته ما ال فصيلة والفصيل
٣٠
ويأتي أمَّه سفها ونوكاكما يأتي حليلته الحليل
٣١
وبابنته يظل العلج يلهوكما يلهو بخلته الخليل
٣٢
ترقى مرتقى زلقا هشامٌفزل ودونه مهوىً طويل
٣٣
إلى ابنُ مُثوّبٍ وبني مغيثسموت وأنت عبدهم الذليل
٣٤
ترقى كي ينال ذرى منيفتقاذف عن مناكبه الوعول
٣٥
هشام لقد جشمت مدىً بعيداًبلا نجرٍ وجار بك الذّليل
٣٦
أتفخر بالمجوس على ملوكحصونهم الأسنة والنّصول
٣٧
وكل مشرّف الحجبات نهدأشق كأنه الذئب النّسو ل
٣٨
أتهجو التبيين وذا رعينأصاح أنت أم غالتك غول
٣٩
وفي ذي ثعلبان وذي حوالوقعت وما نجا منكم بريل
٤٠
وما ذي عث كلان لنا بفخرزعمت وأنت مأفون جهول
٤١
ورمية قد زعمت ظفرت فيهاوأنت لكل منكرة قؤول
٤٢
فلا تفخر عليّ بغير فخروأ قصركم تجور بك السبيل
٤٣
أتفخر بي علي كفاك جهلابما تأتي ويغلبك الجهول
٤٤
قبائل يعرب بعض لبعضوأنتم لا الرديف ولا الزميل
٤٥
مقام لم يكن لك فيه فاربعنقيرٌ يوم ذاك ولا فتيل
٤٦
ولكن أين كنت من ابن حفصوقد شمرت بساقية الكبول
٤٧
وعن خلف غداة سما إليهكريم ما تظل له بتول
٤٨
وحامل علمكم أردى أخونابعضب للقراع له فلول
٤٩
فلم تطلب بطائله وطلتفلم تنقم وحق لها الطلول
٥٠
فهلا كنت يوم تريد أخرىفتنقم أيها العلج الذّحول
٥١
ولابن أبي الأغر فما صبرتمولا سترت نساءكم الذيول
٥٢
تألق واستهلّ على حماكموألقى البرك عارضه المخيل
٥٣
وظل لكم ببطن ذمار يومعصيب ما لأنجمه أفول
٥٤
وأنت فك اليراعة لست تدريأتسلح يوم ذلك أو تبول
٥٥
ويوم القادسية هل أتاكمله نبأ فترد عكم عقول
٥٦
قتلنا منكم ستين ألفاوسل ذا العلم إن صدق المسول
٥٧
وأبنا بالنهاب وبالسباياوبالأسرى تعارضها الخيول
٥٨
على الإسلام نقتلكم ونسبينساءكم وذاك لكم قليل
٥٩
وتذكر نصرة من آل حامتمنّ بها علي وتستطيل
٦٠
وأقلف لا يصوم ولا يصليعلى أشراف حمير لا يطيل
٦١
مقالك كاذب فدع الهواهيوغير مقالك الحسن الجميل
٦٢
وغضّ الطرف إنك فارسيقصير الباع محتقر ضئيل
٦٣
وإنا من قضاعة في ذراهالنا من مجدها الحظ الجزيل
٦٤
وحمير جدنا وبه نساميفروع والفروع لها أصول
٦٥
نعد تب ابعا سبعين مناإذا ما عد مكرمة قبيل
٦٦
ملوك إن عفوا فحبا وأمنوإن أخذوا فأخذهمُ وبيل
٦٧
لهم دانت معاقل كل ارضوأدى خرجه الملك المنيل
٦٨
وهم ملكوا الأعاجم واستباحواكنوز الصين حيث هم حلول
٦٩
غزاهم تبّع فأغار فيهموأنجد حين حان له القفول
٧٠
وأرض الروم قد وطئوا بخيلكأسراب القطا بهمُ تجول
٧١
ونحن لمن مضى خلف كريمنجدد مجدهم جيلٌ فجيل
٧٢
ألسنا النازلين إلى المنايامحافظة إذا كره النزول
٧٣
ندافع عن عشائرنا ونحميحمانا حين تزدحم الفحول
٧٤
لنا مجد نطول به وفخرتزول الرّاسيات ولا يزول
٧٥
فأين مفاخر بأب وجدكأجدادي وأين لهم عديل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.