الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إبائكم فحتى م الإباء

أبي الطلح الشهابيالعصر العباسي · ٧ قصيدة
٣ قراءة
١
إبائكم فحتى م الإباءوفيم الهجر أو فيم الجفاء
٢
ولم أقصى وأبعد أم على ماأحال الود أم كدر الصفاء
٣
لقد طال المطال فما لدينيلديكم حين أطلبه قضاء
٤
فتاة من بني جشم بن بكربدون بهائها وصف البهاء
٥
غذاها اللين فهي مهاة خدرقطوف الخطو أبه ظها الغذاء
٦
أناة طفلة الأطراف بكرخدلجة مفاصلها رواء
٧
برود في الهواجر حين تحمىسخون حين يقتبل الشتاء
٨
تصدّ وتارة تدنو اقتراباًفلا منع يتم ولا عطاء
٩
إذا ما إن دنت وطمعت صدتوبات بحاجتي منها التواء
١٠
هبيني مذنبا فتغمد ينيبعفوك طال بي منك العناء
١١
وإلا قلت فاستمعي مقالاكدر في النظام له اتلاء
١٢
أحرض آل ذي يمن وهل ليبغير فوارس اليمن التواء
١٣
لثأر بعد ثأر ثم ثأرتوالي في تواتره البلاء
١٤
سطا الحرب الذي عقمت زماناأبو عمرو فالحقها السط اء
١٥
بفيه ميرة من زرع سوءوزرع السوء ليس له زكاء
١٦
فإن تغضب لنا يمن تجبناسراعا ما لأيهم انثناء
١٧
بخيل شزّب قب عليهارجال في الحروب لها غناء
١٨
ترحل فارسا وبني عديفإن قلوبنا منهم ملاء
١٩
من الأحقاد تحسبنا سكارىوطورا قد تقول بنا انتشاء
٢٠
إلى الأوطان أولهم وكلإلى صنعاء كان له انت واء
٢١
فوا جذلا وذاك يقر عينيإذا نفلوا كما نقل السّباء
٢٢
وأضحت فارس وبنو عديعلى آثار دمنتها العفاء
٢٣
يقول القائلون لقد تولوافتلك ديارهم منهم خلاء
٢٤
وذلك كائن إن شاء ربيلأن الله يفعل ما يشاء
٢٥
وما في ذاك من درك وإنيلأعلم أن ذاك به اللقاء
٢٦
وقد نامت عيون ذوي يمانفطاب لها على الفرش اتكاء
٢٧
أقول وقد جرت عبرات عينيأضرّ بها من الأرق البكاء
٢٨
أراني الله في كنفي أزالتقاد الخيل تنعلها الدماء
٢٩
وأسمعني على غمدان صوتاًله بقبائل اليمن اعتزاء
٣٠
ينادي يال حمير وهي منهقريب حيث تستمع النداء
٣١
كتائب كالهضاب هضاب رضوىيضيق بها لكثرتها الفضاء
٣٢
عليها كل سابغة طلاسوفي ايمانها الأسل الظماء
٣٣
وكل مهند كالملح عضبرقيق اللحى حادثة الجلاء
٣٤
وتحت الحماة لكل ثغركأسد الغاب عادتها اللقاء
٣٥
أولئك معشر أنف حماةتجنّب عنهم الخسف الإباء
٣٦
إذا فزعوا فمرهفة رقاقوفي الأمن السماحة والسخاء
٣٧
هناك تسخّل الأسقام عنيويعقبها مع الفرح الشقاء
٣٨
وتنقع غلة للضيم هيماًكما يشفى من الداء الدواء
٣٩
وتعلم فارس وبنو عديلأي بني أب نصب اللواء
٤٠
ومن أهل البلاد أنحن أم همغداة غد إذا انقطع المراء
٤١
ووطئت الجياد أزال حتىتبرأ من بعولتها النساء
٤٢
فيطفأ باطل ويضئ حقوتحيا صحة ويموت داء
٤٣
وتشفى حكة بجلود قومكما يشفى من الجرب الطلاء
٤٤
فإن العرّ ليس له دواءولا لخسيسه إلا الهناء
٤٥
كما كانت زمان يزيد لماأنار الحق وانكشف الغطاء
٤٦
فإن تظفر بذلك من عديوما فيهم لمنتقم جزاء
٤٧
نكل لهم كما كالوا جزاءبما قد أسلفوا وبما أساؤوا
٤٨
وأقسم بعد ذلك لا أباليحياتي إن بها نزل القضاء
٤٩
ولا صرف النوائب ما أباليولا ماذا به مخض السقاء
٥٠
ولا عند المعاد إذا سئلناعن الأعمال ما كان الجزاء
٥١
ولا صرف الدوائر ما أباليولا ماذا به حمل النساء
٥٢
وإن أخذل فما لي في نزارأب أدعى إليه ولا انتماء
٥٣
ولا في الفرس لي نسب قريبولا لي في دمائهم بواء
٥٤
سأترك دار مضيعة وذللدارٍ لا يرام لها فناء
٥٥
وأوشك رحلة منها لأخرىيسر لها المقيم ولا يساء
٥٦
فلي عن فارس وبني عديرواح إن خذلت ولي اغتداء
٥٧
ولي أرض أعيش بها وأغنىحياتي ما حييت ولي سماء
٥٨
وإن يربط حمام الموت نفسيوما للنفس عن قدر نجاء
٥٩
فإن الموت أكرم ما تمنىعلى ذُل يدوم به البقاء
٦٠
إلى الله المعول يا لقوميأليس لهذه الظلم انجلاء
٦١
ولا للشر والكرب اللواتييشبن ذوائب الطفل انقضاء
٦٢
ألح بنا الزمان مع الاعاديفعيل الصبر واستلب العزاء
٦٣
فيا لهفي ولهف أبي وجديوما لهفي لمولتي كفاء
٦٤
أترضى حمير لبني شهابوحمير العصا وهم اللحاء
٦٥
بذل بعد مملكة وعزإلى الله التضرع والشك اء
٦٦
لنا الملك القديم وكل ملكإذا أملاكنا ذكروا هباء
٦٧
هبونا أننا لكم عبيدوأن نساءنا لكم إماء
٦٨
وأنا ليس يعطفكم عليناقرابات تعد ولا إخاء
٦٩
فإن جوارنا لكم قديموإن بلاءنا فيكم بلاء
٧٠
وجاء القوم بينهم وفيهمكذا القربى حقوقهم سواء
٧١
فلا تغضوا على خسف وهضمفيقبح فيّ عندكم الثناء
٧٢
فكيف ونحن إخوتكم ومنكملنا بكمُ من الكرب احتج اء
٧٣
وأنتم ريثنا وبكم نهضناكما يستنهض الدلو الرشاء
٧٤
فيا يمنا أبعد العز ذلوبعد الذل يفترش الوطاء
٧٥
ويا يمنا لئن تركت عديبما ارتكبوا لقد عظم البلاء
٧٦
ويا يمن اغضبوا وطأوا عديابأجمعكم كما وطئ الحذاء
٧٧
وفارس إنها بطرت فرامتمرامكم فأخلفها الرجاء
٧٨
عبيد القيل ذي يزن حباهمبه كسرى وقل له الحباء
٧٩
وش كدته التي سيقت إليهعلى عمد وك الهبة الثراء
٨٠
بني وارمس نوش وخرز اذمواليكم فما حفظ الولاء
٨١
وسفلة دادوى وبني بزرجوز امرد ألا بطروا وناءوا
٨٢
ودقة بردن وش وآل خسروكلا بالقليس لهم جزاء
٨٣
وفيروز التي شتمت لتزريبذي يمن وليس لها زراء
٨٤
هجت قحطان آفكة عليهافما أزرى بمحتدها الهجاء
٨٥
وهل لكلاب خرف الفهر إلاهرير أو نباح أو عواء
٨٦
وسابور وأسرة جن دويهوليس يكون كالنّطف البراء
٨٧
بيوتات ظفرت بها وأخرىتدق مشال فون وأدعياء
٨٨
رجال الترجمان وآل لقسوأوباش بألسنهم خناء
٨٩
مجوس ينكح وإن نكاح كسرىوخير من نكاح هم البغاء
٩٠
فدوس وهم بأرعن حميريكهضب الجمت ين له زهاء
٩١
لهام لور ميت به حراءلزلزل عن قواعده حراء
٩٢
يقروا بالولاء ويعرفوهفقد أمسى بهم عنه التقاء
٩٣
وقالوا الدار دارهم إدعاءوليس يكون كالحق ادعاء
٩٤
ونال وكم بشتم بعد قصبوذلك من مقالهم افتراء
٩٥
فقد عمت ذوي يمن جميعامن الفرس الشتيمة والبذاء
٩٦
وساروا نحو ربع بني شهاببكل ثنية لهم امتلاء
٩٧
فحامى دونها نفر حماةلهم في كل معركة مضاء
٩٨
أقاموا دونهن لهم قراعاوضربا في الرؤوس له التح اء
٩٩
وذلك من وجوب الشمس دأباإلى أن كان من غده الضّحاء
١٠٠
وقال كهولة ساروا إليناأما لكم عن الفتن ارعواء
١٠١
فملنا للمواعظ وازدجر نامخافة أن يحيط بنا الشقاء
١٠٢
وأقحم معشر خسروا وضلواوكان لهم على الله اجتراء
١٠٣
فكم من حرة برزت وكانتبكن ضياء سنتها الحياء
١٠٤
حواسر يلتطمن وهن بخلهن بحمير الصيد انت داء
١٠٥
وهن يقلن وايمنا سلبناوسلبُ إمائ نا لكم خزاء
١٠٦
وكهلان الألى كثروا وطابوالنا ولهم إلى سبأ لقاء
١٠٧
فصولوا فارسا وبني عديوقل لهم بما انتهكوا الجلاء
١٠٨
وقوموا فاغسلوا عارا وجسمابحد السيف ما ينقيه ماء
١٠٩
فلو أن الخليفة رام منكممرامهم لحل به الفناء
١١٠
وج وذبت الخلافة في عراهاولم يقنع كم إلا الوفاء
١١١
فما همت بخالد آل قسرأمية حين حاق به التواء
١١٢
مع الأرذال من سلفي ثقيففدارت بالوليد رحا وحاء
١١٣
وبابنيه وجدهما منافكذاك البغي ليس له نماء
١١٤
أحلهم التقحم دار ذلوهم مستخلف وإن وأولياء
١١٥
فيا عجبا أما لبني عديوسفلة فارس بهم اقتداء
١١٦
أليس من انقلاب الدهر أنيرأيت النمر تفرسه الحداء
١١٧
فأعجبني وذا عجب عجيبليوث الغاب تفرس هن شاء
١١٨
جزى الله ابن يُعْفِر كل حسنىفكان له بنصرتنا احتفاء
١١٩
محمدا الكريم وكل نفسلنفس محمد منا الفداء
١٢٠
تداركنا الأمير بخير أزروسيب ما تكدره الدلاء
١٢١
فتى اليمن الذي سنّ المعاليوشيّدها فقد شمخ البناء
١٢٢
مقاريٌّ تفرع بيت ملكله من كل مكرمة رداء
١٢٣
حواليٌّ يقوم بكل ثقلوتعجبه الممادح والثناء
١٢٤
أغرّ كأنّه بدر منيرله بالعرف والعفو ابتداء
١٢٥
إذا ما كربة نزلت علينادعوناه فلم يخب الدّعاء
١٢٦
سما بك يا محمد أي أصلجدود ما بأيهم قماء
١٢٧
حوال والمهذب ذو مقاروذو الاذعار واتصل السّناء
١٢٨
مقاول حمير وذوو نهاهافابن لك المآثر والعلاء
١٢٩
لأنك لا تزال إلى المعاليبمحمود الفعال لك ارتقاء
١٣٠
بنت لك أصبح وبنو حوالجدودك إنهم بك أص لياء
١٣١
مكارم لا تبيد وبيت ملكسما في الجو ليس له انتهاء
١٣٢
إذا نظرت بيوت العز علوافبيتك فوقها ولها سماء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبي الطلح الشهابي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة