١
وَلَقَد بَغى بِجِلادِ أَوسٍ قَومُهُذُلّاً وَقَد عَلِمَت بِذَلِكَ سِنبِسُ
٢
حاشا بَني عَمروِ بنِ سِنبِسَ إِنَّهُممَنَعوا ذِمارَ أَبيهِمِ أَن يَدنَسوا
٣
وَتَواعَدوا وِردَ القُرَيَّةِ غُدوَةًوَحَلَفتُ بِاللَهِ العَزيزِ لَنُحبَسُ
٤
وَاللَهُ يَعلَمُ لَو أَتى بِسُلافِهِمطَرفُ الجَريضِ لَظَلَّ يَومٌ مُشكِسُ
٥
كَالنارِ وَالشَمسِ الَّتي قالَت لَهبَيدَ اللُوَيمِسِ عالِماً ما يَلمِسُ
٦
لا تَطعَمَنَّ الماءَ إِن أَورَدتَهُملِتَمامِ طَميِكُمُ فَفوزوا وَاِحبُسوا
٧
أَو ذو الحُصَينِ وَفارِسٌ ذو مِرَّةٍبِكَتيبَةٍ مَن يُدرِكوهُ يَغرِسُ
٨
وَمُوَطَّءُ الأَكنافِ غَيرُ مُلَعَّنٍفي الحَيِّ مَشّاءٌ إِلَيهِ المَجلِسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.