الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيّ بحرٍ ما كان يخشى عبابه

الممتع المعريالعصر الفاطمي · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أيّ بحرٍ ما كان يخشى عبابهوبدرّ المحار يزرى حبابه
٢
وطريق إلى العلاء محوبٍبأبيه ما ضله مجتابه
٣
يوم أفضى إلى قرار ضريحكل جفنٍ عليه تهمى سحابه
٤
ما الخضمّ المحيط إلا الذي يعــرب فيه عن الأريب ارتيابه
٥
غاض منه ما طبّق الأرض إذ فاض فلم تحم عنه طوداً شعابه
٦
فكأن الزمان لم يبق فيهمذ عداه البقاء إلا سرابه
٧
ترب الدهر من وحيد بنيهفبعيدٌ بمثله أترابه
٨
وتألت أن لا أتت بنظيربعده في صفاته أحقابه
٩
وادعى النقص غاية الفضل إذ لاحكمٌ يدرء المحال صوابه
١٠
ونأى النازح الغريب الذي كان إليه نزوحه واغترابه
١١
فعزيزٌ على المحلّ الذي حوول عنه أن يغلق الدهر بابه
١٢
ولقد كان لا يخاف إذا آن أوان الحجاب منه حجابه
١٣
ويرى نازلا به كلّ من حيــن يروم الركوب يغش ركابه
١٤
طالباً منه ما يهون عليهوهو مستصعبٌ يعّز طلابه
١٥
فكأنّ الملوك تصحب للعززة في كونها لديه صحابه
١٦
أدّبتها وهذّبت رأيها الثاقب في كلّ مذهبٍ آدابه
١٧
كلّ ملكٍ يزينه عنه ما يحفظ لا تاجه ولا ألقابه
١٨
لا يرّجيهٍ للثواب وإن كان جزيلاً على العفاة ثوابه
١٩
ورعٌ يؤنس الجليس ولا يؤنس منه إذا يغيب اغتيابه
٢٠
لم يخلّف من طول دنياه ما يحــسب كيلا يطول فيه حسابه
٢١
أتنوخُ اعقري الجياد وحطّيكلّ عالٍ على السها أطنابه
٢٢
فلقد راح واغتدى ابن ترابٍبعد حمر القباب سوداً قبابه
٢٣
وإلى غير ما انتسبت إليهمن بني يعرب الكرام انتسابه
٢٤
كل يوم ترون في الحيّ كالحوم تراغى قرومه وس قابه
٢٥
لا تظنيّ حولاً يحول فيلقىقاضياً للآسى عليه انقضابه
٢٦
واضربي في البلاد طولاً وعرضاًأبداً لن تُرَى بها أضرابه
٢٧
غاب عن لدنها السنان فما تحــدث نفعاً بعد السنان كعابه
٢٨
وتعرّي من المعرّة إذ كان ذهاب الجمال عنها ذهابه
٢٩
أو أقيمي بها فأكثر أسباب علاها وفخرها أسبابه
٣٠
بان منيّ من كان يكثر عنيفي الخطوب التيّ تنوب منابه
٣١
إن قضى نحبه فإني من لاينقضي أو إليه يفضي انتحابه
٣٢
وقليلٌ لذي الكآبة والوجــد عليه بكاؤه واكتئابه
٣٣
فوشى قبره الربيع ولا زال مرّباً على ثراه ربابه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالممتع المعري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة