١
قبرٌ تضمن شخص العالم العلميجلّ عن لامسٍ أو لاثمٍ بفم
٢
جادت عليه غوادي الدمع واتصلتبها السواري فأغنته عن الديم
٣
وآلت الشمس لا تفنك كاسفةًفسوّدت غرر الأيام بالظّلم
٤
فلو تكون على هاماتنا لمماًلما ألمّ بياض الشيب باللمم
٥
نبغي السرور من الدنيا وقد قدرتبها الهموم على الأقدار والهمم
٦
وما تزال بنا الآمال مائلةًإلى المطامع في وجدٍ وفي عدم
٧
إذا الشبيبة بانت عن أخي أربٍفلا مآرب بعد الشيب والهرم
٨
نبكي الأقارب منّا والبكاء علىنفوسنا واجبٌ إذ نقتدي بهم
٩
فليت ذا الحلم منّا حين نفقدهمخبّرٌ بالذي يلقاه في الحلم
١٠
وليت من بديار الشام منزلهليوم رب العلى والمجد لم يشم
١١
في قلب كل يمانٍ نازحٍ ألمٌفلا يلام حليف القرب في الألم
١٢
وفي تهامة أحشاءٌ حشين أسىوأعينٌ كحلت بالسهد لا التهم
١٣
وقاطن وإن رأوا تحريمَ أمنِهمُعلى النفوس وما بانوا عن الحرم
١٤
لا ينعمون بحالٍ يظفرون بهامن الزمان وهم حالون بالنعم
١٥
قوم إلى شرف الآباء نسبتهمفطيب فرعهم الزاكي بأصلهم
١٦
يرون موت ابن عبد الله عندهمنظير موت ابن عبد الله جدّهم
١٧
وما العراق بمذموم على جذلٍلوصف أكثره بالغدر في الذمم
١٨
أبان صفحة أهل العلم فيه لمنرأى التصفح من عرب ومن عجم
١٩
وبثّ من علمه كتبا مصححةًبها أبان لهم تصحيف كتبهم
٢٠
وكان أحدث ما أملاه بينهميفوق أفضل ما أملى أولو القدم
٢١
فسلمت لسليمان وأسرتهبنو الأكارم طرف العلم بالكرم
٢٢
فما يصنّف علمٌ مثل علمهمولا يشرف بيتٌ مثل بيتهم
٢٣
تميّزوا بخلالٍ لا نظير لهامع الجلال جلال الحكم والحكم
٢٤
وقد تضّمن عبد الله فخرهمفليس يوجد فخر مثل فخرهم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.