الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَدَّ الرَّحِيلُ وَما وَقَفْـ

زهير بن جَناب الكلبيالعصر الجاهلي · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
جَدَّ الرَّحِيلُ وَما وَقَفْــتُ عَلى لَمِيسَ الْإِرْأَ شِيَّةْ
٢
وَلَقَى ثَوائِي الْيَوْمَ ماعَلِقَتْ حِبالُ الْ قاطِنِيَّةْ
٣
حَتَّى أُؤَدِّيَها إِلَى الْــمَلِكِ الْهُمامِ بِذِي الثَّوِيَّةْ
٤
قَدْ نالَنِي مِنْ سَيْبِهِفَرَجَعْتُ مَحْمُودَ الْحَذِيَّةْ
٥
أَبَنِيَّ إِنْ أَهْلِكْ فَقَدْأَوْرَثْتُ كُمْ مَجْداً بَنِيَّةْ
٦
وَتَرَكْتُكُمْ أَوْلادَ ساداتٍ زِنادُكُمُ وَرِيَّةْ
٧
كُلُّ الَّذِي نالَ الْفَتَىقَدْ نِلْتُهُ إِلَّا التَّحِيَّةْ
٨
كَمْ مِنْ مُحَيّاً لا يُوازِينِي وَلا يَهَبُ الرَّعِيَّةْ
٩
وَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّارَ لِلسُّــلَّافِ تُوقَدُ فِي طَمِيَّةْ
١٠
وَلَقَدْ رَحَلْتُ الْبازِلَ الْــوَجْناءَ لَيْسَ لَها وَلِيَّةْ
١١
وَلَقَدْ غَدَوْتُ بِمُشْرِفِ الطْطَرَفَيْنِ لَمْ يَغْمِزْ شَظِيَّةْ
١٢
فَأَصَبْتُ مِنْ حُمْرِ الْقَنانِ مَعاً وَمِنْ حُمْرِ الْ قَفِيَّةْ
١٣
وَنَطَقْتُ خُطْبَةَ ماجِدٍغَيْرَ الضَّعِيفَةِ وَالْعَيِ يَّةْ
١٤
وَالْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْفَتَىفَلَ يَهْلِكَنْ وَبِهِ بَقِيَّة
١٥
مِنْ أَنْ يُرَى تَهْدِيهِ وِلْــدانُ الْمُقامَةِ بِالْعَشِيَّةْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن جَناب الكلبي

سيد قضاعة وخطيبها وشاعرها، لُقّب بالكاهن لصحة رأيه، ووُلي على قبائل نجد من قِبل أبرهة الأشرم. قاد في ولايته وقائع كثيرة ضد بكر وتغلب، إذ طلب منهم الخراج فأبوا فقاتلهم، ثم نجا من ضربة ظنّوا أنه مات منها وجمع جيشًا من اليمن عاد به عليهم. يُذكر أنه أول من هدم معبد البس، وعاش عمرًا طويلًا حتى قيل إنه مات مسرفًا في شرب الخمر.

قصائد أخرى لـزهير بن جَناب الكلبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة