قَالُوا تَكَلَّمْ قُلْتُ لَا، حَتَّى أَرَى
أحمد رفيق المهدويالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦١م · ٦ قصيدة
٣ قراءة
١
قَالُوا تَكَلَّمْ قُلْتُ لَا، حَتَّى أَرَىمَا فِي القَضِيَّةِ مِنْ طَبِيخٍ يُطْبَخُ
٢
إِنِّي أَخَافُ بِأَنْ أَكُونَ كَزَامِرٍلِلصُّمِّ أَوْ فِي غَيْرِ نَارٍ أَنْفُخُ
٣
قَلْبِي يُحَدِّثُنِي بِأَنَّ مُمَثِّلًاخَلْفَ السَّتَائِرِ لِلْحَقَائِقِ يُمْسَخُ
٤
أَمَّا الَّذِي هُوَ فِي الحَقِيقَةِ وَاقِعٌوَطَنٌ يُبَاعُ وَأُمَّةٌ تَتَفَسَّخُ
٥
مَاذَا أَقُولُ وَمَا تَرَانِي قَائِلًاأَنَا سَاكِتٌ لَكِنْ قَلْبِي يَصْرُخُ
٦
أَبْكِي عَلَى شَعْبٍ يَسِيرُ أَمْرُهُمُتَزَعِّ مُونَ وَجَاهِلُونَ وَأَفْرَخُ
٧
إِنِّي لَأَعْجَبُ كَيْفَ كُلُّ النَّاسِ لَمْيَتَ فَطَّنُوا لِمُدَجَّلٍ يَتَشَيَّخُ
٨
أَفَلَا يَخَافُ اللهَ فِي أَوْطَانِهِإِنْ فَاتَهُ أَنَّ الزَّمَانَ يُؤَرِّخُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.