الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إنما يحفظ التقى الأبرار

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنَّما يَحفَظُ التُقى الأَبرارُوَإِلى اللَهِ يَستَقِرُّ القَرارُ
٢
وَإِلى اللَهِ تُرجَعونَ وَعِندَاللَهِ وِردُ الأُمورِ وَالإِصدارُ
٣
كُلَّ شَيءٍ أَحصى كِتاباً وَعِلماًوَلَدَيهِ تَجَلَّتِ الأَسرارُ
٤
يَومَ أَرزاقُ مَن يُفَضِّلُ عُمٌّموسَقاتٌ وَحُفَّلٌ أَبكارُ
٥
فاخِراتٌ ضُروعُها في ذُراهاوَأَناضَ العَيدانُ وَالجَبّارُ
٦
يَومَ لا يُدخِلُ المُدارِسَ في الرَحمَةِ إِلّا بَراءَةٌ وَاِعتِذارُ
٧
وَحِسانٌ أَعَدَّهُنَّ لِأَشهادٍ وَغَفرُ الَّذي هُوَ الغَفّارُ
٨
وَمَقامٌ أَكرِم بِهِ مِن مَقامٍوَهَوادٍ وَسُنَّةٌ وَمَشارُ
٩
إِن يَكُن في الحَياةِ خَيرٌ فَقَد أُنظِرتُ لَو كانَ يَنفَعُ الإِنظارُ
١٠
عِشتُ دَهراً وَلا يَدومُ عَلى الأَيّامِ إِلّا يَرَمرَمٌ وَتِعارُ
١١
وَكُلافٌ وَضَلفَعٌ وَبَضيعٌوَالَّذي فَوقَ خُبَّةٍ تيمارُ
١٢
وَالنُجومُ الَّتي تَتابَعُ بِاللَيلِ وَفيها ذاتَ اليَمينِ اِزوِرارُ
١٣
دائِبٌ مَورُها وَيَصرِفُها الغَورُ كَما تَعطِفُ الهِجانُ الظُؤارُ
١٤
ثُمَّ يَعمى إِذا خَفينَ عَلَيناأَطِوالٌ أَمراسُها أَم قِصارُ
١٥
هَلَكَت عامِرٌ فَلَم يَبقَ مِنهابِرِياضِ الأَعرافِ إِلّا الدِيارُ
١٦
غَيرُ آلٍ وَعُنَّةٍ وَعَريشٍذَعذَعَتها الرِياحُ وَالأَمطارُ
١٧
وَأَرى آلَ عامِرٍ وَدَّعونيغَيرَ قَومٍ أَفراسُهُم أَمهارُ
١٨
واقِفيها بِكُلِّ ثَغرٍ مَخوفٍهُم عَلَيها لَعَمرُ جَدّي نُضارُ
١٩
لَم يُهينوا المَولى عَلى حَدَثِ الدَهرِ وَلا تَجتَويهِمُ الأَصهارُ
٢٠
فَعَلى عامِرٍ سَلامٌ وَحَمدٌحَيثُ حَلّوا مِنَ البِلادِ وَساروا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة