الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبكي أبا الحزاز يوم مقامة

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَبكي أَبا الحَزّازِ يَومَ مَقامَةٍلِمُناخِ أَضيافٍ وَمَأوى مُقتِرِ
٢
وَالحَيِّ إِذ بَكَرَ الشِتاءُ عَلَيهِمُوَعَدَت شَآمِيَةٌ بِيَومٍ مُقمِرِ
٣
وَتَقَنَّعَ الأَبرامُ في حُجُراتِهِموَتَجَزَّأَ الأَيسارُ كُلَّ مُشَهَّرِ
٤
أَلفَيتَ أَربَدَ يُستَضاءُ بِوَجهِهِكَالبَدرِ غَيرَ مُقَتِّرٍ مُستَأثِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة