الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما إن تعري المنون من أحد

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٥ قراءة
١
ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِلا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِ
٢
أَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلاأَرهَبُ نَوءَ السِماكِ وَالأَسَدِ
٣
فَجَّعَني الرَعدُ وَالصَواعِقُ بِالفارِسِ يَومَ الكَريهَةِ النَجُدِ
٤
الحارِبِ الجابِرِ الحَريبَ إِذاجاءَ نَكيباً وَإِن يَعُد يَعُدِ
٥
يَعفو عَلى الجَهدِ وَالسُؤالِ كَماأُنزِلَ صَوبُ الرَبيعِ ذي الرَصَدِ
٦
لَم يُبلِغِ العَينَ كُلَّ نَهمَتِهالَيلَةَ تُمسي الجِيادُ كَالقِدَدِ
٧
كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُقُلٌّ وَإِن أَكثَرَت مِنَ العَدَدِ
٨
إِن يُغبَطوا يُهبَطوا وَإِن أَمِروايَوماً يَصيروا لِلهُلكِ وَالنَكَدِ
٩
يا عَينُ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذقُمنا وَقامَ الخُصومُ في كَبَدِ
١٠
وَعَينِ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذأَلوَت رِياحُ الشِتاءِ بِالعَضَدِ
١١
فَأَصبَحَت لاقِحاً مُصَرَّمَةٍحينَ تَقَضَّت غَوابِرُ المُدَدِ
١٢
إِن يَشغَبوا لا يُبالِ شَغبَهُمُأَو يَقصِدوا في الحُكومِ يَقتَصِدِ
١٣
حُلوٌ كَريمٌ وَفي حَلاوَتِهِمُرٌّ لَطيفُ الأَحشاءِ وَالكَبَدِ
١٤
الباعِثُ النَوحَ في مَآتِمِهِمِثلَ الظِباءِ الأَبكارِ بِالجَرَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة