الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشهرت فينا ظبا الحاظك السود

المنفلوطيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِفي غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِ
٢
وخادعتنا أقال الله عثرتهاحَوراءُ مشرقةُ اللبات والجيد
٣
أدنَت مُسامَرَتي حتَّى إذا بَلَغَتغالت حياتي وفاتَتني بمجلُودِ
٤
أكلما أقتضيكِ الوصلَ واحرباجعلتِ حِصنَكِ إخلافَ المواعيد
٥
إن أنتَ يا طَرفُ سابقتَ الرياح وقابلتَ الهِضابَ بقلبٍ غيرِ رعدِيد
٦
وكنتَ خلاً وفياً لي تُقاسِمُنيعزماً بعزمِ جريء القلبِ مَجهودِ
٧
حَمِدتُ غِبّ السرى في مَرتعٍ رَغِبٍوغصنِ عيشٍ مديد الظلِّ أُملودِ
٨
وصرتَ منى محلَّ الأهلِ منزلةًوصرتُ مُكتَسِباً سِربالَ مَحسُودِ
٩
فسِر بنا وادرِعِ دِرعَ التبصّرِ واستَقرِ المواني على أينٍ وتَحريد
١٠
متى أراني برأس التينِ مَقصِدي الأسمى أُهنى مليكَ العَصرِ بالعيدِ
١١
عباسُ بسامُ صعبُ الملتقى جَذِلٌيومَ الوغى والقِرى والبأسِ والجُودِ
١٢
يرقى ذرا منبرِ التذكير عالمُهُمفنجتلى منها عوداً على عُودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المنفلوطي

ارتبط اسمه بمدينة منفلوط في صعيد مصر، حيث وُلد في أسرة عريقة اشتهرت بالعلم والقضاء. تلقى تعليمه في الأزهر واتصل بالشيخ محمد عبده، ثم ذاع صيته بمقالاته الأسبوعية التي كان ينشرها في جريدة المؤيد تحت عنوان «النظرات». عُرف بأسلوب إنشائي نقي انفرد به، وله شعر فيه رقة وعذوبة، كما صاغ بالعربية عددًا من الروايات المترجمة عن الفرنسية بأسلوب أدبي رفيع.

قصائد أخرى لـالمنفلوطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة