١
غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِفاستثارت هوى الفؤادِ العَميدِ
٢
ذاتُ طَوقٍ تَقَلَّدَت بحُلاهُفوقَ نحرٍ وذاتُ عِقدٍ بجيدٍ
٣
كَتَمَت وَجهَها زَماناً فلماعَرَفُوها تَسَترت بالعقودِ
٤
كدت أنسى تلك العهودَ ولكنذكرتني وما نسيتُ عُهودي
٥
ذكرتني أيام لهوي وأنسىبمهاة لمياء كالغصن رود
٦
ظبيةٌ تأسِرُ الأُسود وكان العَهدُ أن الظباءَ أسرى الأُسودِ
٧
من له في الورى كعثمانَ جدٌوأبٌ ماجدٌ كعبدِ المجيد
٨
واحدٌ في عُلاهُ فردٌ ولكنجمعَ اللَه فيه كل الوجود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.