الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا طرقت أسماء أم أنت حالم

يحيى اليزيديالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا طَرَقتْ أسماءُ أم أنتَ حالِمُفأهلاً بطيفٍ زارَ والليلُ عَاتمُ
٢
إذا قيل أيُّ الناس أعظمُ جفوةًوألامُ قيل الج رمقانيُّ عَاصِمُ
٣
دَعِيُّ أج اءته إلى اللؤمِ دعوةٌومغرِس سوءٍ لُؤمُهُ مُتقادمُ
٤
شهيدي على أن ليس حُرَّاً صليبةًصحيفةُ وجهِ ابن أستِهَا واللهَازِمُ
٥
صحيفةُ دَقاق أبوه شبيهُهوجَّداه سمَّاك لَئيمٌ وحَاجمُ
٦
أعَاصمُ خلِّ المكرماتِ لأهِلهاوأغضِ على لؤمٍ ووجهُكَ سَالمُ
٧
وكيف تَنالُ الدهَر مَجداً وسُؤدداًوفي كلِ يومِ كوكبٌ لكَ ناجَمُ
٨
وأصلُكَ مدخولٌ وفسقك ظاهرٌوعَجبك مهموز وعَردك عَارمُ
٩
تُصَانع غساناً لتُلحَق فيهموربَّ دَعيّ ألحقته الدراهِمُ
١٠
فإن رابَ رَيبُ أو أصابتك شدةٌرجعتَ إلى شلثي وأنفُك راغِمُ
١١
إذا عَاصماً يوماً أتيت لحاجةٍفلا تلقه إلا وأ،،،،، قائمُ
١٢
وعرض له من قبل ذاك بأمردٍوضيءٍ وسيم أثقلته المآكمُ
١٣
وإلاًَّ فلا تسأله ما عِشتَ حاجةولا تبكِهِ إنْ أع ولَته المآتِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى اليزيدي

عالم من علماء العربية وقرّاء القرآن، عُرف باختيار له في القراءة لم يخرج عن القراءات السبع وإن خالف أبا عمرو في حروف قليلة، واعتُبرت قراءته من القراءات الشاذة لأن أسانيدها لم تبلغ حد التواتر. وُلد سنة 138 هـ وتوفي سنة 202 هـ.

قصائد أخرى لـيحيى اليزيدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة