الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لتهن أمير المؤمنين كرامة

يحيى اليزيديالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
لِتَهنِ أميرَ المؤمنين كرامةٌعليه بها شكرُ الإله وجوبُ
٢
بأنَّ ولَّي العهدِ مأمونَ هاشمٍبدا فضلهُ إذ قامَ وهو خطيبُ
٣
ولمَّا رَماه الناسُ من كلِ جَانبٍبأبصارهم والعودُ منه صليبُ
٤
رماهم بقولٍ أنصتوا عجباً لهوفي دونه للسامعين عجيبُ
٥
ولما وعت آذانهم ما أتَى بهأنابتْ ورقَّت عند ذاك قلوبُ
٦
فأبكي عيونَ الناسِ أبلغُ واعظٍأغرُّ بطاحيُّ النجار نَجيبُ
٧
مَهيبٌ عليه للوَقارِ سكينةٌجرئُ جنانٍ لا أكعُّ هيَوبُ
٨
ولا واجبٌ فوق المنابرِ قلبهإذا ما اعترى قلبَ النَجيبِ وجيبُ
٩
إذا ما علا المأمونُ أعوادَ منبرفليس له في العالمين ضَريبُ
١٠
تَصدع عنه الناس وهو حديثهمتَحدثَ عنه نازحٌ وقرَيبُ
١١
شبيه أمير المؤمنين حزامةًإذا وردتْ يوماً عليه خطوبُ
١٢
إذا طابَ أصلٌ في عروقِ مشاجهفأع ضانُه من طيبهِ ستطيبُ
١٣
فقل لأمير المؤمنين الذي بهيقدم عبد الله فهو أديبُ
١٤
كأن لم تغب عن بلدةٍ كان والياًعليها ولا التدبيرُ منك يغيب
١٥
تتبع ما يُرضيك في كل أمرهِفسيرتُه شخصٌ إليكَ حبيبُ
١٦
ورثتمُ بني العباسِ أرث محمدٍفليسَ لحيٍ في التُراث نصيبُ
١٧
وإني لأرجو يا ابنَ عمِ محمدعطاياك والراجيك ليسَ يخيبُ
١٨
أثبني على المأمون وابني محمداًنوالاً فإياه بذاكَ تثيبُ
١٩
جناب أمير المؤمنين مباركٌلنا ولكل المؤمنين خَصيبُ
٢٠
لقد عمهم وُجودُ الإمام فكلهمله في الذي حازت يداه نَصيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى اليزيدي

عالم من علماء العربية وقرّاء القرآن، عُرف باختيار له في القراءة لم يخرج عن القراءات السبع وإن خالف أبا عمرو في حروف قليلة، واعتُبرت قراءته من القراءات الشاذة لأن أسانيدها لم تبلغ حد التواتر. وُلد سنة 138 هـ وتوفي سنة 202 هـ.

قصائد أخرى لـيحيى اليزيدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة