الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجبا لأحمد والعجائب جمة

يحيى اليزيديالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌأنى يلومُ على الزمانِ تَبذُّلي
٢
إنَّ الَعجيبَ لما أبثك أمرهَمن كلِّ مثلوجِ الفؤادِ مهبَّلِ
٣
وَغدٌ يلوكُ لِسانَهُ بلهاتِهوَتَرى ضَبَابةَ قلبهِ لا تنجلى
٤
مُتصرفُ للنَّوكِ في غُلوائِهزمر المروءة جامح في المسحل
٥
وإذا شهدت به مجالسَ ذي النُّهىوَبَلَتْ سحابَتهُ بنوكٍ مُسهلِ
٦
غَلَبَ الزمانَ بجِدَّه فسما بهِوكبا الزمانُ لوجهِهِ والكَلْكَلِ
٧
ولقد سَمَوتُ بهمتي وسما بهاطَلَبِي المكارمَ بالفعالِ الأفضلِ
٨
لأنالَ مَكرُمَةَ الحياةِ وربماعَثَرَ الزمانُ الدَّهاء الحوّل
٩
فَلَئنْ غُلبتُ لَتُمضيَنَّ ضريبتيكَلَبَ الزَّمانِ بعفةٍ وتجملِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى اليزيدي

عالم من علماء العربية وقرّاء القرآن، عُرف باختيار له في القراءة لم يخرج عن القراءات السبع وإن خالف أبا عمرو في حروف قليلة، واعتُبرت قراءته من القراءات الشاذة لأن أسانيدها لم تبلغ حد التواتر. وُلد سنة 138 هـ وتوفي سنة 202 هـ.

قصائد أخرى لـيحيى اليزيدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة