١
عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌأنى يلومُ على الزمانِ تَبذُّلي
٢
إنَّ الَعجيبَ لما أبثك أمرهَمن كلِّ مثلوجِ الفؤادِ مهبَّلِ
٣
وَغدٌ يلوكُ لِسانَهُ بلهاتِهوَتَرى ضَبَابةَ قلبهِ لا تنجلى
٤
مُتصرفُ للنَّوكِ في غُلوائِهزمر المروءة جامح في المسحل
٥
وإذا شهدت به مجالسَ ذي النُّهىوَبَلَتْ سحابَتهُ بنوكٍ مُسهلِ
٦
غَلَبَ الزمانَ بجِدَّه فسما بهِوكبا الزمانُ لوجهِهِ والكَلْكَلِ
٧
ولقد سَمَوتُ بهمتي وسما بهاطَلَبِي المكارمَ بالفعالِ الأفضلِ
٨
لأنالَ مَكرُمَةَ الحياةِ وربماعَثَرَ الزمانُ الدَّهاء الحوّل
٩
فَلَئنْ غُلبتُ لَتُمضيَنَّ ضريبتيكَلَبَ الزَّمانِ بعفةٍ وتجملِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.