الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا فرحتا إذ صرفنا أوجه الإبل

يحيى اليزيديالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِنحو الأحبةِ بالازعاج والعجَلِ
٢
نَحثهن ولا يُونين من دَأبٍلكنَّ للشوق حَثاً ليس للإبلِ
٣
يا نائياً قربَتْ منه وسَاوِسهُأمسَى قرينَ الهوى والشَوقِ والوجَلِ
٤
إن طالَ عَهدُكَ بالأحبابِ مُغترِباًفإنَّ عَهدَكَ بالتَسهيدِ لم يُطلِ
٥
أمَا اشتَفى الدَّهرُ منَ حرّان مُختَبلصبِّ الفُؤادِ إلى حَرانَ مُختبَلِ
٦
عِش بالرَجاءِ وأملَ قُربَ دارِهملعل نَفسَك أن تبقى مع الأملِ
٧
تَهوى العراقَ وما فيهِ لنا شَبحَنٌإلا التقرب من كتبٍ ومن رسلِ
٨
وتستريحُ إلى ريح مؤدِّيَةٍريا الأحبة تأتينا على مهلِ
٩
إذا جَرَت لم يَعقهَا أن تُبَلغنانسيمَهُم عرض رملٍ لا ولا جبلِ
١٠
ونرتجي دولةً للشملِ جامعةًبالرَّقتينِ فإن الدهرَ ذو دولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى اليزيدي

عالم من علماء العربية وقرّاء القرآن، عُرف باختيار له في القراءة لم يخرج عن القراءات السبع وإن خالف أبا عمرو في حروف قليلة، واعتُبرت قراءته من القراءات الشاذة لأن أسانيدها لم تبلغ حد التواتر. وُلد سنة 138 هـ وتوفي سنة 202 هـ.

قصائد أخرى لـيحيى اليزيدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة