١
يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِنحو الأحبةِ بالازعاج والعجَلِ
٢
نَحثهن ولا يُونين من دَأبٍلكنَّ للشوق حَثاً ليس للإبلِ
٣
يا نائياً قربَتْ منه وسَاوِسهُأمسَى قرينَ الهوى والشَوقِ والوجَلِ
٤
إن طالَ عَهدُكَ بالأحبابِ مُغترِباًفإنَّ عَهدَكَ بالتَسهيدِ لم يُطلِ
٥
أمَا اشتَفى الدَّهرُ منَ حرّان مُختَبلصبِّ الفُؤادِ إلى حَرانَ مُختبَلِ
٦
عِش بالرَجاءِ وأملَ قُربَ دارِهملعل نَفسَك أن تبقى مع الأملِ
٧
تَهوى العراقَ وما فيهِ لنا شَبحَنٌإلا التقرب من كتبٍ ومن رسلِ
٨
وتستريحُ إلى ريح مؤدِّيَةٍريا الأحبة تأتينا على مهلِ
٩
إذا جَرَت لم يَعقهَا أن تُبَلغنانسيمَهُم عرض رملٍ لا ولا جبلِ
١٠
ونرتجي دولةً للشملِ جامعةًبالرَّقتينِ فإن الدهرَ ذو دولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.