الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تصرمت الدنيا فليس خلود

يحيى اليزيديالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُوما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُ
٢
لكلِّ امرئ منا من الموت منهلٌوليس له إلا عليه ورود
٣
ألم تر شيباً شاملاً يُنذرُ البِلىوإن الشبابَ الغضَّ ليس يعودُ
٤
سيأتيك ما أفنى القرونَ التي خَلَتْفكن مستعداً فالفناءُ عتيدُ
٥
أسيتُ على قاضي القضاةِ محمدٍفأذرَيتُ دمعي والفؤادُ عميدُ
٦
وقلتُ إذا ما الخطبُ أشكلَ مَنْ لنابإيضاحه يوماً وأنت فقيدُ
٧
وأقلقني موتُ الكسائيّ بعدهُوكادتْ بي الأرضُ الفضاءُ تَميدُ
٨
فأذهلني عن كلِّ عيشٍ ولذةٍوأرَّقَ عيني والعيونُ هُجود
٩
هما عالما نا أود يا وتخرّماوما لهما في العالمين نَديِدُ
١٠
فخرنيَ إنْ تَخْطُر على القلبِ خَطرةٌبذ كرهما حتى المماتِ جديدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى اليزيدي

عالم من علماء العربية وقرّاء القرآن، عُرف باختيار له في القراءة لم يخرج عن القراءات السبع وإن خالف أبا عمرو في حروف قليلة، واعتُبرت قراءته من القراءات الشاذة لأن أسانيدها لم تبلغ حد التواتر. وُلد سنة 138 هـ وتوفي سنة 202 هـ.

قصائد أخرى لـيحيى اليزيدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة