الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما شأن دنيانا سوى الإنذار

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مَا شَأْنُ دُنْيَانَا سِوَى الإِنْذَارِلَوْ أَنَّنَا كُنَّا ذَوِي أَبْصَارِ
٢
نَادَى تَصَرُّفُهَا أَخَا الأَوْزَارِيَا مُوثِراً لِنَعِيمِ هَذِي الدَّارِ
٣
وَمُضَيِّعَ الأَعْمَارِ فِي الأَسْفَارِلِمْ لاَ تُبَالِي بِالْمَنُونِ وَسَهْمِهِ
٤
هَلْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ مَنْ لَمْ يُصْمِهِمِنْ طَالِمٍ لَمْ يَنْكَفِفْ عَنْ ظُلْمِهِ
٥
وَمَنِ اعْتَدَى لاَ يَرْعَوِي عَنْ جُرْمِهِمَا هَذِهِ ذَا حَالَةُ الأَبْرَارِ
٦
بَلْ حَالُ مَنْ لَمْ يُقْلِعُوا عَنْ خَبِّهِمْوَتَمَكَّنَتْ خُدَعُ الْمُنَى مِنْ لُبِّهِمْ
٧
حَتَّى ثَنَتْهُمْ عَنء مَنَاهِجِ قُرْبِهِمْمَا ذَاكَ وَصْفُ السَّائِرِينَ لِرَبِّهِمْ
٨
وَسَِبيلُ مَنْ يَخْشَى مِنَ الْجَبَّارِفَانْهَضْ لِدِينِكَ فَاعْتَمِدْ تَصْحِيحَهُ
٩
وَأَدِمْ عَلَى كُلِّ الْمُنَى تَرْجِيحَهُوَإِذَا كَسَا الْغَمُّ الْحَشَا تَبْرِيحَهُ
١٠
فَأَنِبْ لِرَبِّكَ وَاغْتَنِمْ تَسْبِيحَهُوَسُؤَالَهُ بِاللَّيْلِ فِي الأَسْحَارِ
١١
وَاحْذَرْ فَتىً لاَ تَنْتَهِي آمَالُهُوَاصْحَبْ فَتىً قَدْ سُدِّدَتْ أَعْمَالُهُ
١٢
إِنْ قَالَ لَمْ تُخْطِ الْهُدَى أَقْوَالَهُوَاعْمَلْ لِيَوْمٍ جَمَّةٌ أَهْوَالُهُ
١٣
يَوْمَ اشْتِدَادِ الْهَوْلِ بِالْفُجَّارِيَا ذَا الذِي سَئِمَ الْحَيَاةَ وَمَلَّهَا
١٤
مِنْ أَجْلِ أَوْزَارٍ تَحَمَّلَ ثِقْلَهَالاَ تَيْأَسَنْ فَالْعَفْوُ يَنْقُضُ غَزْلَهَا
١٥
وَاسْكُبْ دُمُوعَكَ إِذْ خَلَوْتَ لَعَلَّهَاتُنْجِيكَ يَا ذَا مِنْ عَذَابِ النَّارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة