١
صرخوا في الآذان الله أحمدْواجعلوه رباً سوى الله يعبد
٢
وازعموا انه الحفيظ على الأرواحوالمستعان في كل مقصد
٣
والخبير العليم عيناه في كل مكانترى الخفايا وتشهد
٤
والمنيع المسحور لا ينفذ الخنجر فيهولا الرصاص المسدد
٥
والشجاع الرهيب ينهزم الجيشبلحظ من ناظريه ويرتد
٦
في يديه الأرزاق يمنحها منشاء من شعبه فيغني ويسعد
٧
وهو ن شاء يمنع الرزق عن عبدفيعيا عن حيلة ٍويشرّد
٨
يتحدى نجماً فيمسخه فحماًويُعلي صخراً فيصبح فرقد
٩
وهو روح في الشعب لو تهجُر الشعبتلاشى كجيفة وتبدد
١٠
وهو الدين والشريعة لو فارقهشعبنا لألحد وارتد
١١
وهو الأمن وحده والملايينمن الشعب أذؤب تترصد
١٢
نحن من دونه وحوش سنفنىبمخاليبناونمحى ونحصد
١٣
مقلتاه الكبيرتان تحوط الشعبمن كل طارق يتهدد
١٤
وهما القوة المسلحة الكبرىبها يقهر العدو ويطرد
١٥
ولْنسلّم بأنه كل شيءٍولنقل نه له تجسد
١٦
غير أنا نراه يمرض كالناسويحيا حياة من لا يخلد
١٧
ونحس المنون تدنو إليهونراه ينهار منها وينهد
١٨
يجتدي من يد الفرنج سويعاتمن العمر عندهم قد تجدد
١٩
والمنايا أمضى من الطب قداماًوأهدى لى الضحايا وأقصد
٢٠
أيها الواضعون كل مصيرلهمو في أحضان شيخ مسوّد
٢١
أيها الجاعلوه في وسط دنيا العصريشوء عصارها وهو مقعد
٢٢
منحوه الخلود كي تضمنوا الأمنوتلقوا به السلام المؤكد
٢٣
واجعلوه حياً مدى الدهر قيوماًوجوداً له بعرش مؤبد
٢٤
وهبوه أرواحكم وانفخوهنفخ طفل بالونه يوم عيّد
٢٥
قدموا من رؤؤسكم قطع التغييرن شل رأسه أو تبلد
٢٦
فذا ما استطعتموا ذاك فزتمبأمان ضد المخاطر سرمد
٢٧
وذا ما عجزتموا وعرفتمأنه اليوم قد يموت أو الغد
٢٨
فاطلبوا أمنكم من الشعبن الشعب باقٍ وقادرٌ ن تعهد
٢٩
لا تغرنكم أمان ٍ يمنيكمبها عاجز مريضٌ مهدد
٣٠
ليش أمنا لا الذي وهب الشعبولا ذمة ً سوى ما تقلد
٣١
ليش مالاً تلك الدماء التي امتصتوقلتم عنها نضار وعسجد
٣٢
كل قرش ٍ نهبتمو ليس لاقاتلاً غال جائعاً وتعمد
٣٣
أيها المنون أخطر أمنأيها النائمون في شر مرقد
٣٤
أيها التائهون عجباً لأن الشعبفي محنة الظلام مقيد
٣٥
أيها الخذون بالأمس درساًقاسياً لا نريده يتجدد
٣٦
أيها الراقصون فوق حطام الشعبوالشعب صابر يتجلد
٣٧
أيها الضاحكون والشعب يبكيأيها الرافهون والشعب يجلد
٣٨
أيها الكافرون بالحقن الحقرغم الكفران يقوى ويشتد
٣٩
كلكم قد نسيتم الأمسوالأمس قربٌ منكم يراكم ويشهد
٤٠
لو ره فرعون في صحوة الموتجثا من خشوعه وتشهد
٤١
وسكنتم مساكناً لو تعقلتمفررتم منها فرار المشرد
٤٢
كم لكم عبرة ٌ ولكنها مرتعليكم كما تمر بجلمد
٤٣
لم تكادوا تصحون حتى رجعتمحيث كنتم والمرء حيث تعوّد
٤٤
وربطتم مصيركم بطغاةيستنزلوكم لهول مؤكد
٤٥
وجلبتم للشعب غُولاً يعيد الشعبللقهقرى عصوراً ويرتد
٤٦
وظننتم بان ستنطفىء الشمسذا ما أرغى عليها وأزبد
٤٧
وحسبتم بأن روح الملايينبأنفاسه العليلة تخمد
٤٨
وبأن الجياع تشبع ن أمستطعاماً في لهوة الوحش تُزرد
٤٩
وبأن الحملان تسعد في عهدترى الذئب فيه يقوى ويسعد
٥٠
وبان الجراح تخدع حتىتتغنى بخنجر أو مهند
٥١
كان أحرى ان تطلبوا الشعبكي يضفي رضاه عنكم وكي يتغمد
٥٢
لا يغرنكم سكون من المارديبدي الخنوع وهو مصفد
٥٣
يومه قادم فويل ٌ لمن واجهيوم الحساب غير مزود
٥٤
عجباً للجبان يستمنح الظلمأماناً وللشعب أبقى وأخلد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.