الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خطبة الموت فاسمعوها وطيروافرحاً وارقصوا لصوت المنيّه
٢
انتموا في إستقبال موكب جزارٍفمدوا رقابكم للتحية
٣
صدئت مدية الإمامة فاس تَمنحإيطاليا مدىً بابويّه
٤
أنهك الذبح سيفه فأتانابسيوفٍ معارةٍ أجنبيه
٥
روح نيرون مازجت روح حجاجفجاءت أعجوبة في البليه
٦
إن نيرون دبّر الحرق والقتلليرمي خصومه في القضيه
٧
أصدر الحكم ثم ألقى أعاديهضحايا في حفلةٍ وحشيه
٨
وصحا شعبه فأصدر حكم اللهفيه بثورةٍ شعبيه
٩
واحتذى حذوه الملوَّث فاروقفأروى الحرائق القاهريه
١٠
فإذا بالأقدار تجمع فاروقبنيرون عبرة للبرية
١١
دفنتْه في أرض نيرون حياًثورةٌ ناصريةٌ عبقريه
١٢
ويدور الزمان دورته الغضبىعلى العابثين بالبشريه
١٣
وتدور الرحى على شر جبارفتطغيه لوثةٌ عنتريه
١٤
ويلاقي فاروق في قبره الحيّونيرون في دجى الأبديه
١٥
لقّنَاه فنّاً خبيثاً من الغدروما حذراه شؤم الخطيه
١٦
ألهمته روما الحريق ولم تلهمهعقبى الجريمة ال همجيه
١٧
وأتي شعبه يهدد جهلاًببعث ال رجعية الجاهلية
١٨
يتباكى على الضحايا كما يبكيكبار الأبطال في المسرح يه
١٩
يتراءى سر الحريق بعينيهوتشكو يديه روح الضحيه
٢٠
يتباهى بأنه الهول والويلورمز الطغيان والعنجهيه
٢١
لم يسل نفسه عن الشعب كم كابدفي ظل حكمه من رزيه
٢٢
لا يبالي مجاعة الشعب ما دامتتفيد التجارة ال جبليه
٢٣
يتباكى تسولاً باسم شعبأرصه بالكنوز ملآى غنيه
٢٤
يجمع المال للجياع فلا يُشبعإلا الخزائن المصرف يه
٢٥
وهبات تصدق الغرب والشرقبها في المجاعة ال شعبيه
٢٦
(باعها لليهود تجاره الأشرارويسوق وإنها إليه بروما
٢٧
في رشاوى تفيده أو هديه)" هكذا في الديوانيقتل الجوع شعبه وهو لاهٍ
٢٨
يشتكي لل طليان ضعف الشهيهينسب الناس للفرنج كما قد
٢٩
تنسب السم للحمامة حيهأين كانت نساؤه وبنوه
٣٠
ومصابيح الأسرة ال يحيو يهأين ألقى بروحه يوم دبت
٣١
في شراي ينه سموم المنيهكاد يلقى الإله وهو طريحٌ
٣٢
بين إفر نجي وافر نجيهأفهل كان يرتجي دعوة البابا
٣٣
له ام ينوي إليه الوصيهأم يرى في الطليان أكرم من يوصي
٣٤
إليهم بالأسرة الملكيهأم يبيع البلاد حتى يلاقي
٣٥
ربه سمساراً بكف ثريهمثل شمشون حين قال: يا رب
٣٦
وعلى أعدائي الردى وعليّهعاش في رومة شهوراً
٣٧
ولم ينزل على مصر ساعة من عشيهواثقاً بالإفرنج لكنه سيء الظن
٣٨
بالدولة العربيهوهو قد أعلن إتحاداً من الزور
٣٩
ومادى بالوحدة المسرح يهيستغل الإسلام حتى كأن الدين
٤٠
يبدو كسلعةٍ أحمديهوكأن الشرع الشريف كما شاءت
٤١
امانيه للمخازي مطيهوكأن الإله حاشاه في صالة
٤٢
عكفية بلا ماهيهوكأن الطغيان والقتل والسلب
٤٣
فنون من العلى قدسيهوكأن السما ( مقام ٌ شريف )
٤٤
تنحني للأوامر الفو ضو يهوينادي: شريعة الله والله
٤٥
بريءٌ من الغُرش الغويهلو رأى الله قلبه لتهاوى
٤٦
وتخلى عن كل مسؤول يهولألقى للشعب بالتاج يبني
٤٧
بيديه الحكومة الوطنيهوأراح البلاد من همه العاتي
٤٨
وأمراض عرشه الأبديهوت وراى عن شعبه خجلاً منه
٤٩
وأحنى جبينه للرعيةوأبى أن تمحي بلاد ويفنى
٥٠
الشعب من اجل نزوة شخصيهليس في الدين أن نقيم على ضيم
٥١
ونحني جباهنا للدنيهليس في الدين أن نؤله طغياناً
٥٢
ونعنو للسلطة البربر يهليس في الدين أن تقدس جلاداً
٥٣
ويمناه من دمانا رويهلعن الله كل ظلم وجور
٥٤
لعنةً في كتابه سرمديهفليمت من يضفي على الظالم الطاغي
٥٥
رداء الجلال والقدسيهالركوع الذليل في غير وجه الله
٥٦
رجعى بنا إلى الوثنيهوعبيد الأحجار أشرف ممن
٥٧
يجعل السيف ربه ونبيهنحن نس تنكر الحريق ولا نقبل
٥٨
عنف الحوادث ال دمويهغير أنا نطالب الشعب أن يكشف
٥٩
فيها دور الأيادي الخفيهويسير التحقيق حرً ويجلو
٦٠
كل سر في العلة الأصليهإسألوا الجيش عن مآسٍ كبار
٦١
بعثت فيه روحه الثور يهواسألوا عن تمردٍ فوضويٍ
٦٢
خارجٍ عن قواعد ال جنديهإسألوا الفرد هل له ضابط يملك
٦٣
فرض الأوامر العسكريهاكشفوا الواقع الرهيب تروا جيشاً
٦٤
بلا ضابط ولا آمريهيملك النار والحديد ولا يملك
٦٥
قوتاً أو لقمة آدميهويقود المصفح ات ويمشي
٦٦
أتريد ونه على ذاك يستخذيويرضى عن الحياة الشقيه
٦٧
لا يغرنكم خنوع له يبدوولا طول صبره في البليه
٦٨
إن يكن مات من هوان فما ماترصاص له ولا مدفع يه
٦٩
إنه بارودٌ تحيط به النارفمن ياترى يكون ال شويه
٧٠
من سيطفي الحريق والشعب لا يملكفي الأم رحيلة أو مشيه
٧١
ليس قطع الرؤوس مطفىء نارٍمن جنون تحت الرماد خبيه
٧٢
وسجون الإرهاب والبطش والرقعقاقير باليات غبيه
٧٣
أطلق الشعب من إشار ومكنهمن الحكم في الخطوب العصيه
٧٤
وأعطه حقه وردّ إليهدون بطء حياته الم لغيه
٧٥
ليس في الدين أن نكون بلا رأيولا عز ةولا حريه
٧٦
طبع الله في جوانحنا البأسوسوّى لنا الأنوف الحميه
٧٧
وجرى روحُ الله عبر خل ايانامزيجاً بروحنا الوطنيه
٧٨
نحن شعب ٌ من النبي مب اديناومن حِمير دمانا الزكيه
٧٩
ملء أعراقنا إباء مجدوطموحٌ إلى العلى وحميه
٨٠
أرضنا تلعن الطغاة الأولىسادوا علينا بالفرقة المذهب يه
٨١
أرضنا حميرية العرق ، ليستأرض زيدية أو شافع يه
٨٢
وبنو هاشم عروق ٌ كريماتٌلنا من جذ ورنا اليعربيه
٨٣
إنهم إخوةٌ لنا غير أسيادٍعلينا في عنصر أو مزيه
٨٤
أرضنا أرضهم تقاسمنا نحنوإياهم العلى بالسويه
٨٥
والمزايا في الشعب للبعض دونالبعض سم الأخوه القوميه
٨٦
وعدو الجميع من يحكم الشعبباسم القداسة العائل يه
٨٧
برئت منه هاشم واقشعرتفي خل اياه النطفة العربيه
٨٨
نحن أدنى لله من كل جباروأولى بالشرعة النبويه
٨٩
نحن شعب مشيئة الله أن تفرضمنا على الطغاة المشيه
٩٠
لا سيوف تذلنا ، لا سجونتصنع الرق في دمانا الأبيه
٩١
فتأله وخذ مكانك فوق الشمسفوق العلياء فوق البريه
٩٢
واتخذ سلماً من الأنجم الزهرونعلاً من أكبد بشريه
٩٣
وتنمر وابعث لنا هول عينيكخلال الأشعة ال كونيه
٩٤
ابتعد واحتجب وكن أنت لغزاًطيّ لغز ال مالية اليمنيه
٩٥
حيثما تختب ىء سيدرك ك الشعبولو في الكواكب الروس يه
٩٦
وتفجر صواعقاً وتحولطبقاً طائراً أو أرق رقيه
٩٧
وتوعد ما شئت واقتل ودمرواستعن بالجحافل الدوليه
٩٨
لن يوقيك غضبة الشعب إلا الشعبإن سرت في الطريق السويه
٩٩
وت عقلت واستجبت إلى الشعبوأسلمت في يديه القضيه
١٠٠
نحن قومٌ لا تحمل السيف أيديناولا خنجراً ولا بندقيه
١٠١
غير أنا عزم نسير كعزم اللهفي دربنا ونمضي مضيه
١٠٢
نتحدى الأسطول في البحر والجحفلفي البر بالحقوق الجليه
١٠٣
ونهز المعاقل الشم بالأيديالعرايا والدرة ال عمريه
١٠٤
ضربةٌ من إرادة الشعب بالسوطتذل القنابل الذريه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد محمود الزبيري

من حي بستان السلطان في صنعاء القديمة خرج محمد محمود الزبيري، وقد أخذته الموهبة بعيدًا عن تجارة أسرته وقضائها إلى الشعر والعمل العام. غادر إلى مصر ليكمل تعليمه في دار العلوم، ثم عاد إلى اليمن عام 1941م فاعتلى المنبر فسُجن، وبعد خروجه اتجه إلى تعز ثم عدن حيث أسس حزب الأحرار. عاش زمن المملكة المتوكلية بصراعاتها وثوراتها، فتولى وزارة المعارف بعد ثورة الدستور، وطورد بعد فشلها فلجأ إلى باكستان، ثم عاد وزيرًا للتربية والتعل… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد محمود الزبيري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة