١
فإلى هؤلاء المساكين التعساء
٢
أعلنوا في الأرض أن الشعبَ قد أصبح عبدالم يجده من وثنٍ ( يُعبدُ دون الله )بُدا
٣
قدموا منه القرابين إلى الطغيان تهدىوانثروا فوق خطا السفاك أزهاراً ووردا
٤
حولوا الآهات والأنات أشواقاً وشُهداوا زعموا المنتين من سمعتهم سكاً وندا
٥
واجعلوا كل دم يسفكه فخراً ومجداواصنعوا من لعنة الشعب له شكراً وحمدا
٦
واسدلوا من حجب التضليل في عينيه سدااوهموه انكم مُتُّمْ تباريحاً ووجدا
٧
وتعذبتم لدى غيبته غماً وسهداوبأن الشعب ما جاع طوىبل جاع فقدا
٨
ماله من مطلب يطلبأو غايٍ ومبداإنما يرجوه ان يمنحه غلاً وقيدا
٩
ومزيداً من دواهيه وتقتيلاً وجلداوبأن يبقى على العرشا لإله المستبدا
١٠
شجعوه وادفعوه كي يسوس الحكم فرداويصير الواحد القهار والرب المفدّى
١١
لو رأى الله يقود الشعب ولى وتحدىوأبى أن يرتضي باللهفوق العرش ندا
١٢
ضللوا الطاغي وكيدوه لأجل الشعب كيداواجعلوه لا يرى عيباً ولايسمع نقدا
١٣
وامنحوا شعبكم الفرصة حتى يستعداوالعنوا الأحرار كي تشفى حميّاه وتهدى
١٤
وخذوا الأجرة منهرتباً عُليا ونقداصوروا الهوة عرشاً باذخاً والنار بردا
١٥
وادفعوه في شباك الموتحتى يتردىلا تخافوا الشعب..إن الشعب لن يضمر حقدا
١٦
سيرى فيكم وان لم تعرفوا للحق جنداوسيغضي عن وجوهٍ من حياءٍ ليس تندا
١٧
رُبّ تغرير بطغيان من الثورة أجدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.