الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا فاتر الجفون ما بدا لك

أحمد فارس الشدياقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٧م · ٤٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا فاتر الجفون ما بدا لكحتى جفوت عاشقاً جمالك
٢
ويا قضيب البان ما أمالكعن مغرم مؤمل وصالك
٣
عذب بما ترضاه يا غزاليإلا الجفا شماتة العذال
٤
أنعم بوصل منك يوماً باليأنعم طول العمر ربي بالك
٥
علامَ تجفوني وما لي ذنبوما لقلبي عن هواك قلب
٦
بحق من أولاك ما تحبّدعني أقبل مرة أذيالك
٧
لم يبق لي على الصدود طَوْقوعال صبري عنك هذا الشوق
٨
وليس لي إلى سواك توقوهل لعيني أن ترى أمثالك
٩
أحرمت طرفي في الليالي غمضاوقلت أرضى علَّه أن يرضى
١٠
يا هل ترى صدك عني فرضافمن بقتلي يا رشا أفتى لك
١١
ناشدتك الله أنلني سوليوكن رفيقاً بي يا مأمولي
١٢
يكفي الذي تراه من نحولييعيذ رب العرش منه حالك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة