الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا عذ بالضريح التاودي

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلاَ عُذْ بِالضَّرِيحِ التَّاوُدِيِّوَمَا قَدْ ضَمَّ مِنْ ذَاكَ الْوَلِيِّ
٢
وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْمَوْلَى الْمُرَجَّىتَوَسَّلِ لِي إِلَى الْمَوْلَى الْعَلِيِّ
٣
لَقَدْ أَبْعَدْتُ حَقَّ اللهِ جُهْدِيفَأَبْعَدَنِي عَنِ النَّهْجِ السَّوِيِّ
٤
تَوَسَّلْ لِي لِخَلاَّقِ الْبَرَايَابِحَقِّ الْمُصْطَفَى أَزْكَى نَبِيِّ
٥
صَلاَةُ اللهِ تَشْمَلُهُ وَآلاًلَهُ وَالصَّحْبَ فَضْلاً عَنْ عَلِيِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة