الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شمس الصباح شقيقة البدر

خليل شيبوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ٩٩ قصيدة
٤ قراءة
١
شمسَ الصباح شقيقةَ البدرِعوفيتِ من ألمٍ ومن ضرِّ
٢
وسلمتِ من ضيم ومن شرِّشكراً لربك قد رجعت إلى
٣
نور الشباب ضحوكةً جزلامحفوفةً بالأنسِ والبشر
٤
لا تجزعي من حادثٍ نزلاالبدر يكمل بعد أَن أفلا
٥
ويعود ملءَ العين والفكرما ضرَّ وجهَكِ صفرةٌ عرَضَت
٦
سترينها قد زايلت ومضتوجلت بياضَ جمالك النضر
٧
الوردة الحسناءُ في الخَمرِصفراءُ أو حمراءُ للنظر
٨
أَوَما تظَلُّ مليكةَ الزهروالدر غالي القدرِ والشرفِ
٩
إن قام في بيتٍ من الصدفما حطَّ ذاك بقيمة الدر
١٠
هذا تَنَقُّلُ حسنِك البهجِكالشمس من برج إلى برج
١١
وهي المينرة ربة الفجرأنتِ الرجاءُ مجسمٌ عذبُ
١٢
أنت الشبابُ منعم رطبُأنتِ ابتسام النور في القطرِ
١٣
أنت الحياة وكل زخرفهاوأعيذ طهرك من تزلفها
١٤
وتباين الإعلان وللسرإن حمده غب عاقبةٍ
١٥
فيها لبستِ ثيابَ عافيةدامت عليك إلى مدى العمر
١٦
سلمت عيونك فابسمي كرماللدهر وابقي ما حييتِ كما
١٧
شاء الجمالُ فريدة الدهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل شيبوب

شاعر سوري المولد، ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية التي عاش فيها، وكان من المؤسسين الأوائل لجماعة نشر الثقافة بها وأول من ترأسها. جمع في تجربته بين أصوله السورية وحياته المصرية، فكان شعره مرآة لهذا الامتداد بين ضفتي المتوسط.

قصائد أخرى لـخليل شيبوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة