الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لله يوم شربنا فيه كأس منى

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لِلَّهِ يَوْمَ شَرِبْنَا فِيهِ كَأْسَ مُنىًبَيْنَ الْحَدَائِقِ مِنْ أَطْوَادِ اغْصَاوَهْ
٢
غَاضَتْ بُحَيْرَةُ هَمِّي يَوْمَ ذَاكَ كَمَاغَاضَتْ لِخَلْقِ الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى سَاوَهْ
٣
صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا عَجَزَتْأَهْلُ السَّمَا وَالثَّرَى أَنْ يُدْرِكُوا شَأْوَهْ
٤
يُضْحِكُنِي قَوْلُهُمْ أَيٍّهَا وَكَسْرُهُمُهَاءَ الْمُؤَنَّثِ مَعْ قَوْلِهِمْ لاَوَهْ
٥
اِتَّقِ اللهَ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي مَعَ الذِينَ اتَّقَوْهُ
٦
وَاعْصِ إِبْلِيسَ وَاتَّخِذْهُ عَدُوّاًإِنَّمَا يُفْلِحُ الذِينَ عَصَوْهُ
٧
وَاتْرُكِ النَّفْسَ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِقْبَالاً عَلَيْهِ مَعَ الذِينَ أَتَوْهُ
٨
لِتَرَى فَضْلَهُ الذِي مَا لَهُ حَدٌّ عِيَاناً مَعَ الذِينَ رَأَوْهُ
٩
وَادْعُهُ ضَارِعاً لَهُ إِنَّ رَبِّيلَقَرِيبٌ مِنَ الذِينَ دَعَوْهُ
١٠
وَارْتَدِ الدِينَ سَابِغاً وَاشْتَمِلْهُإِنَّمَا يَهْتَدِي الذِينَ ارْتَدَوْهُ
١١
وَاشْتَرِ الرُّشْدَ بِالضَّلاَلَةِ وَاعْلَمْإِنَّمَا يَرْبَحُ الذِينَ اشْتَرَوْهُ
١٢
وَارْتَجِ اللهَ فَضْلَهُ وَاطْلُبَنْهُإِنَّمَا يَغْتَنِي الذِينَ ارْتَجَوْهُ
١٣
وَاقْتَنِ الصَّبْرَ لِلنَّوَائِبِ وَاعْلَمْإِنَّمَا يَقْتَنِِي الذِينَ اقْتَنَوْهُ
١٤
وَابْتَنِ الأَجْرَ عِنْدَ رَبِّكَ بِالذِّكْرِ وَكُنْ مِنْ أَعْلَى الذِينَ ابْتَنَوْهُ
١٥
وَاجْتَنِ الْعِلْمَ مِنْ حَدَائِقِ دَرْسٍوَلْتُنَافِسْ أَسْنَى الذِينَ اجْتَنَوْهُ
١٦
وَاجْتَبِ المُجْتَبىَ لَدَى الشَّرْعِ وَاعْلَمْإِنَّمَا يَجْتَبِى الذِينَ اجْتَبَوْهُ
١٧
وَاصْطَفِ الْمُصْطَفَى لِرَبِّكَ وَاعْلَمْإِنَّمَا يُصْطَفَى الذِينَ اصْطَفَوْهُ
١٨
وَارْتَضِ الْمُرْتَضَى مِنَ الْحَقِّ وَاعْلَمْإِنَّمَا يُرْتَضَى الذِينَ ارْتَضَوْهُ
١٩
وَامْتَطِ الْقَصْدَ فِي الأُمُورِ ذَلُولاًإِنَّمَا يَبْلُغُ الذِينَ امْتَطَوْهُ
٢٠
وَاقْرِ ضَيْفَ الأَذَى احْتِمَالاً وَحِلْماًإِنَّمَا يُحْمَدُ الذِينَ قَرَوْهُ
٢١
وَاجْتَنِبْ خَلْقَ كُلِّ مَا لَيْسَ تَفْرِيفَالرِّجَالُ مَا يَخْلُقُونَ فَرَوْهُ
٢٢
وَاخْشَ مِنْ مُفْسِدِ الصَّنِيعِ فَشَرُّ الخَلْقِ مَنْ رَمَّدُوا الذِي قَدْ شَوَوْهُ
٢٣
وَالْزَمِ الْعِزَّ وَاأْبَ فِعْلَ الدَّنَايَافَرَفِيعٌ شَأْنُ الأُلَى قَدْ أَبَوْهُ
٢٤
وَاجْتَوِ الْبَغْيَ وَانْتَبِذْ مِنْ ذَوِيهِمَا أَجَلَّ قَدْرَ الذِينَ اجْتَوَوْهُ
٢٥
وَاكْظِمِ الْغَيْظَ وَانْفِ عَنْكَ أَذَاهُأَيُّ عَيْشٍ عَيْشُ الذِينَ نَفَوْهُ
٢٦
مَلَكُوا أَمْرَهُمْ وَنَالُوا مُنَاهُمْعَاجِلاً وَسَعَى لَهُمْ مَا اشْتَهَوْهُ
٢٧
وَهَنَاهُمْ تَيْسِيرُ كُلِّ عَسِيرٍفَاحْتَسَوْا مِنْ أَفْرَاحِهِمْ مَا احْتَسَوْهُ
٢٨
وَارْقَيْنَ شَامِخَ الْعُلاَ باِلتَّعَامِيفَكَذَلِكَ الْكِرَامُ قِدْماً رَقَوْهُ
٢٩
وَاعْتَلِ الْفَخْرَ ذَا ارْتِفَاعٍ بِِمِعْرَاجِ الْوَفَاءِ وَلَوْ لِِمَنْ مَا اعْتَلَوْهُ
٣٠
وَارْفُ ثَوْبَ الْهُدَى بِمُنْصَحِ ثَوْبٍإِنَّ أَهْلَ النُّهَى كَذَاكَ رَفَوْهُ
٣١
وَابْتَغِ الْخُلْدَ فِي الْجَنَانِ وَجَاهِدْكَيْ تَرَى رُتْبَةَ الذِينَ ابْتَغَوْهُ
٣٢
وَاتْلُ دَأْباً كِتَابَ رَبِّكَ وَاسْلُكْبِاجْتِهَادٍ سَبِيلَ مَنْ قَدْ تَلََوْهُ
٣٣
وَانْتَقِ الْفََضْلَ بِالصَّلاَةِ عَلَى أَزْكَى رَسُولٍ مِثْلَ الذِينَ انْتَقَوْهُ
٣٤
فَعَلَيْهِ الصَّلاَةُ تَقْفُو سَلاَماًمَا تَلاَ النَّاسُ هَدْيَهُ وَاقْتَفَوْهُ
٣٥
وَعَلَى آلِهِ الْكِرَامِ الأُلَى حَازُوا الْفَخَارَ مِنْ أَجْلِهِ وَحَوَوْهُ
٣٦
وَارْضَ يَا رَبَّنَا رِضىً غَيْرَ مَمْزُوجٍ بِسُخْطٍ عَنِ الذِينَ حَمَوْهُ
٣٧
وَعَنِ التَّابِعِينَ مَنْ بَلَغُوا هَدْيَهُمْ لِلْأُلَى اِهْتَدَوْهُ فَرَوَوْهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة