١
شرب الشاعر قهوة لم تعجبه عند صديقه العزيز «عزيز» فق ال:عَزيزٌ ليس بالرجل العزيزِ بخيلٌ، بُخْلُه بخلٌ غريزي لديه قهوةٌ من غير بنٍ ولكن «عزيزًا» برهن على كرمه فذبح للشاعر ديكًا وديكًا فقا ل:أقسمتُ لم تكُ، يا عزيزُ، مقصِّرًا بل كنتَ مثلي في السخاءِ وأكثرا لكنَّ بُخلك لا يزول بدعوةٍ يا صاح، بل لا بدَّ أن تت كرَّرا يُحلِّيها بمِلحٍ إنجلي زي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.