١
لما أتتنى بُغية كالشهد والعسل الممزوج بعد الرقد يا بردها لمشتفٍ بالبرد رفعت من اطمار مستعد وقلت للعيس اعتلي وجدّي فهي تخدى أبرح ال تخدي كم قد تعسفت بها من نجد ومجرهد بعد مجرهد قد ادّرعن في مسير سَم دليلا كلون الطيلسان الجردا لى امير المؤمنين المجدي ربّ مَعَدّ وسوى معدم من دعا من أصيدٍ وعبد ذي المجد والتشريف بعد المجد في وجهه بدر بدا بالسعد أنت الهمام القرم عند الجدّ طوقتها مجتمع الاشد فانهلّ لما قمتَ صوبُ الرعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.