١
لعمري لئن ركبُ الجُنَيد تحملواإلى الشأم من مرّ وراحت ركائبه
٢
لقد غادر الركب الشامون خلفهمفتىً غطفانيا يُعلل جانبُه
٣
فتى كان يسرى للعدو كأنماسروب القطا في كل يوم كتائبه
٤
وكان كأن البدر تحت لوائهاذا راح في جيش وراحت عصائبه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.