الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جَلّا مُنيراً مَقامُهُ سَنى لَهِجٍأَزهى مَداهُ اِبتِدارُهُ حُلىً مِدحا
٢
يُسمي فَيُنمي اِعتِيامُهُ شَذا أَرَجٍبِالمَكرُماتِ اِفتِخارُهُ فَرى نُدُحا
٣
إِشراقُهُ وَاِنتِسامُهُ لِمُبتَهِجٍيَومَ الهِياجِ خِطارُهُ يَرى وَضَحا
٤
وَالنَقعُ داجٍ ظَلامُهُ لَدى لِجَجٍيُزي الكُماةُ شِعارُهُ مُديرُ رَحى
٥
لِلحَربِ صادٍ حُسامُهُ إِلى مُهجٍيُلقى الشَرارَ غِرارُهُ غَداةَ طَحا
٦
بِالمُشرِكينَ اِقتِحامُهُ أَخو دَلَجٍمُستَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنحا
٧
وَاِستَشعَرَ الأَمنَ شامُهُ بِلا حَرَجٍوَالناصِرُ المُلكُ جارُهُ صَطا مَرَحا
٨
صَولاً تَلااهُ اِبتِسامُهُ عَلى فَرَجٍأَبدى فَأَحيا اِنتِشارُهُ عُلىً سُرُحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المنعم الجلياني

طبيب وكاتب وشاعر عربي أندلسي، عُرف بلقب «حكيم الزمان»، وارتبط اسمه بدمشق التي أقام فيها معظم حياته بعد رحلته من الأندلس إلى المغرب ثم المشرق. كان صلاح الدين يحترمه ويجلّه، وله فيه مدائح كثيرة. ترك عشرة دواوين بين نظم ونثر ومؤلفات عديدة، وتوفي في دمشق.

قصائد أخرى لـعبد المنعم الجلياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة