الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مستنقذ القدس ثاره حبا منحا

عبد المنعم الجليانيالعصر الأيوبي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
مُستَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنَحاوَاِستَشعَرَ الأَمنَ شامُهُ بِلا حَرَجِ
٢
وَالناصِرِ المُلكُ جارُهُ سَطا مَرِحاًصَولاً تَلاهُ اِبتِسامُهُ عَلى فَرَجِ
٣
أَبدى فَأَحيا اِنتِشارُهُ عُلىً سُرُحاجَلّا مُنيراً مَقامُهُ سَنى لَهَجِ
٤
أَزهى مَداهُ اِبتِدارُهُ حُلى مَدحاًيُسمى فَيُنمي اِعتِيامُهُ شَذا أَرِجِ
٥
بِالمَكرُماتِ اِفتِخارُهُ فَرى نُدُحاإِشراقُهُ وَاِنتسامُهُ لِمُبتَهِجِ
٦
يَومَ الهِياجِ خِطارُهُ يُرى وَضَحاًوَالنَقعُ داجٍ ظَلامُهُ لَدى لَجُجِ
٧
يُزجي الكُماةُ شِعارُهُ مُديرُ رَحىًلِلحَربِ صادٍ حُسامُهُ إِلى مُهجِ
٨
يُلقي الشَرّارِ غِرارُهُ غَداةَ طَحابِالمُشرِكينَ اِقتِحامُهُ أَخو دُلُجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المنعم الجلياني

طبيب وكاتب وشاعر عربي أندلسي، عُرف بلقب «حكيم الزمان»، وارتبط اسمه بدمشق التي أقام فيها معظم حياته بعد رحلته من الأندلس إلى المغرب ثم المشرق. كان صلاح الدين يحترمه ويجلّه، وله فيه مدائح كثيرة. ترك عشرة دواوين بين نظم ونثر ومؤلفات عديدة، وتوفي في دمشق.

قصائد أخرى لـعبد المنعم الجلياني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة