١
رَاقَتْ عَشِيَّةُ رَأْسِ الطَّرْفِ طَرْفَ فَتىًلَمْ يَثْنِ رَأْسَ الْجَوَى عَنْ قَلْبِهَ طَرْفهْ
٢
حَالَفَنَا الأُنْسُ فِيهِ وَالْمَسَرَّةُ إِذْعَنَّ لَنَا الْمُتَمَنَّى مًسْرِجاً طَِِرْفَهْ
٣
وَالْبَحْرُ مِمَّا صَفَا أَبْدَى ضَمَائِرَهُوَالْبُرْجُ مِمَّا عَلاَ يَكْشِفُ مَا خَلْفَهْ
٤
وَلاَحَتِ الشَّمُّ مِنْ أَطْوَادِ أَنْدَلُسٍتَشْكُو ذًرَاهَا النَّصَارَى وَهْيَ فِي لَهْفَهْ
٥
وَقَدْ بَدَتْ سَبْتَةٌ مِنْهُ مُنَادِيَةًيَا لِأَهْلِ دِينِ الْهُدَىهَلْ عِنْدَكُمْ عَطْفَهْ
٦
هَلْ غَيْرَةٌ تَقْتَضِي طُهْرِي مِنْ نَجَسِ الشِّرْكِ بِمُطْلَقِ دِينِ الْمِلَّةِ الصِّرْفَهْ
٧
هُنَاكَ أُنْشِدُ وَالآمَالُ دَانِيَةٌوَالْكُفْرُ عَمَّتْ ذَوِي شَوْكَتِهِ الرَّجْفَهْ
٨
الحْمْدُ لِلَّهِ أَهْلُ الحَمْدِ مُلْهِمُهُمُخْزِي النَّصَارَى وَمُولِي مَنْ هَدَى لُطْفَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.