الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَأَبَّدَتْ مَعْقُلَةٌ فَوَاحِفُفَمِذْنَبُ البُرْدَيْنِ فَالنَواصِفُ
٢
وَقَدْ يُرَى حَيٌّ بِهَا لَفَائِفُوَلِلْنَوَى بِالمُنْتَوَى مَصَارِفُ
٣
وَالصَرْفُ يُنْئِي عَنْكَ أَوْ يُساعِفُيَوْماً بِمَنْ أَنْتَ لَهُ مُؤَالِفُ
٤
وَخَلْج أَشْطان النَوَى مَقَاذِفُوَبَلْدَةٍ لِغَوْلِها نَسائِفُ
٥
لِلْهامِ فِي أَرْجائِها هَواتِفُوَلِارْتِجَاسِ الجِنِّ فِيها عازِفُ
٦
وَظُعْنُها وَالعِيسُ بِي خَوانِفُإِلَى سُدىً تُشْفَى بِهِ الشَفاشِفُ
٧
دَاوٍ عَلَى جَمَّاتِهِ قَراطِفُكَأَنَّما أَنْقَعَ وَرْساً دائِفُ
٨
لأَمْدَحَنَّ وَالعَرُوفُ عارِفُبِمُسْتَجِدّاتٍ لَها طَرائِفُ
٩
لَها مَسِيرٌ وَلَها مَواقِفُأَسَّسَها صَنْعٌ بِهِنَّ قَائِفُ
١٠
خَلِيفَةً آباؤُهُ خَلائِفُلَهُ إِذَا عُدَّ القَدِيمُ الآثِفُ
١١
مَجْدُ القَدِيمِ وَالجَزِيلُ الرادِفُوَسالِفٌ مُرْتَفِعٌ وَسَالِفُ
١٢
في مُشْمَخِرّاتٍ لَهَا مَناعِفُدُونَ الَّتِي مِنْ دُونِهَا نَفانِفُ
١٣
وَمِنْ بَنِي مَرْوانَ عِزٌّ شارِفُراسٍ إِذا مَا اهْتَزَّتِ الرَواجِفُ
١٤
ما طَرَدَ اللَيْلَ النَهارُ العاطِفُوَوُدُّ أَخْوَالِكَ كَهْفٌ كاهِفُ
١٥
إِذَا أَضَرَّ بِالقَنَا المُحَاجِفُأَيّامَ آجالٍ لَها مَتالِفُ
١٦
أَسَوْكَ حَتَّى يَأْمَنَ المَخَاوِفُوَلِلْوَلِيدِ العَدْلُ وَالتَكَالِفُ
١٧
مِن أَوْق أَثْقالٍ لَها مَآزِفُلا تَسْتَطِيعُ حَمْلَها المَزَاحِفُ
١٨
وَلا السَرَاةُ الجِلَّةُ الغَطارِفُإِذَا أَلَحَّ القُحَم الأَوانِفُ
١٩
وَمَنْحُ كَفَّيْكَ رَبِيعٌ وَاكِفُجَوْد إِذا ما أَخْلَف المُخالِفُ
٢٠
غَيْثٌ إِذَا ما اغْبَرَّتِ العَواصِفُيُفْرِغُ فِي بَحْرِكَ بَحْرٌ قاصِفُ
٢١
مَدٌّ وَمِنْ بَحْرِكَ يُسْقَى الغارِفُرِيّاً وَبَعْضُ المُسْتَقَى مَرَاشِفُ
٢٢
ثَمْدٌ بَكِيءٌ وَقَلِيلٌ ناشِفُيا ابْنَ اليَزِيدَيْنِ اليَزِيدُ الطارِفُ
٢٣
مِنَ الرَدَى وَالكامِلُ الخُنادِفُوَبِالعِراقَيْنِ لِمَنْ يُخَالِفُ
٢٤
ذُو مِرَّة أَنْيَابُهُ صَوارِفُيُوسُفُ وَالعايِفُ ضَيْماً عائِفُ
٢٥
بِالمُحْسِنِينَ مُحْسِنٌ مُلاطِفُوَهوَ لِمَنْ شاوَسَ سَمٌّ ذائِفُ
٢٦
وَفِيهِ حِينَ تُبْتَغَى الشَراسِفُقَهْرٌ وَإِضْرارٌ وَعَسْفٌ عاسِفُ
٢٧
وَقَاصِدٌ إِنْ قَصَدُوا مُناصِفُيَشْتَدُّ حَتَّى تَبْرأَ النَكائِفُ
٢٨
مِنَ المِراضِ وَالطِحالُ الشاغِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة