الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكاوَقَطَع الأَرْحامَ قَطْعاً بَتْكَا
٢
يَبْرِي مَعَ البارِي وَلَمْ يَرِشْكاوَالأَرْضُ لَوْ تَمْلِكُ لَمْ تَسَعْكا
٣
وَلا تَهَيَّبْهُ وَلَمْ يَهَبْكاما لِامْرِءٍ أَفَّكَ قَوْلاً إِفْكا
٤
تَلْبِيقَ زُورٍ وَاقْتِرافاً بَشْكاوَكُلَّ نَمّامٍ يُرِيدُ النَزْكا
٥
لا تَرَكَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَسْكاحاسَبَهُ اللَّهُ حساباً ضَنْكا
٦
بِذاك إِنْ كان الكَذُوب أَرْكاعَلَيَّ أَعْلاقَ الشَرِيك الشَرْكا
٧
كُنْتَ إِذَا عَضَّ الخُصُومُ المَحْكاوَعَيَّ أَعْيَا أَمْرِهِمْ فَالْتَكَّا
٨
لَمْ تَدَعِ الأَمْرَ الخَلِيطَ لَبْكاإِذِ الضَلِيعُ بِالضَلِيعِ اصطَكَّا
٩
لَمْ تَكُ أَنَّاناً وَلا مُلْتَكّايا ابْنَ الرَفِيعِ حَسَباً وَسَمْكا
١٠
فِي الأَكْرَمِينَ مَعْدِناً وَبُنْكاماذا تَرَى رَأْيَ أَخٍ قَدْ عَكّا
١١
عاذَ بِحاجاتٍ فَلّاقَى مَعْكاحَتَّى هَلَكْتَ أَوْ رَهِبْتَ الهُلْكا
١٢
وَحَمَلَ الدَيْنُ عَلَيَّ البَرْكاوَجَرَّ أَرْحاءٍ دَهَكْنَ دَهْكا
١٣
أَهْلَكَنِي أَلَّا يَزالَ يَلْكاصاحِبُ دَيْنٍ لا يَنِي مِحَكّا
١٤
أَعْرُكُهُ عَنِّي فَيَأْبَى العَرْكاسَوْقَ الأَجِيرِ المُتْعِب الأَفَكَّا
١٥
فَقَدْ أَبَى إِلّا رُكُوباً حَكّابِالحَرْكِ مِنْهُ أَنْ يُنَحّى حَرْكا
١٦
حَتَّى كَأَنِّي مُسْتَغِبٌّ وَعْكامِنْ داءِ شَكْوَى أَوْ أُرَى مُنْفَكّا
١٧
فَقَدْ رأَيْتُ باكِياً وَضِحْكافَوَالَّذِي أَضْحَكَ ثُم أَبْكَى
١٨
ما كُنْتُ أَخْتارُ خَلِيلاً عَنْكاوَذاكَ حَقٌّ لا يَكُونُ شَكَّا
١٩
أَحْسِبُ عِنْدَ الجِدِّ أَنِّي مِنْكافَقَدْ ذَكَرْتُ لَوْ قَطَعْتُ سِلْكا
٢٠
غُلَيْمَةً مِنَ الدُخانِ رُمْكاما إِنْ عَدَا أَصْغَرُهُمْ أَنْ زَكّا
٢١
مِثْلَ الفِراخِ يَأْمُلُونَ مِنْكاعَوْدَ رَبِيعٍ وَوَلِيّاً سَفْكا
٢٢
قَدْ كُنْتَ تُبْلِي مِنْكَ جَوْداً سَهْكاإِذَا العَناجِيجُ مَهَكْنَ مَهْكا
٢٣
لَوْلا تَرَى ما لَا يَكُونُ رِكّامِنْكَ لَقَدْ عَلَّمْتُ هَمِّي الفَتْكا
٢٤
فَرُمْتُ رُوماً أَوْ غَزَوتُ التُرْكاعَلَى المَطايا أَوْ عَلَوْتُ الفُلْكا
٢٥
أَوْ هَتَكَت أَيْدِي المَطايَا هَتْكالَيْلاً تُدانِي لَيْلَهُ فَاسْتَكّا
٢٦
عَلَى زِوَرّاتٍ أُغِرْنَ دَمْكايَنْضُون أَثْباجَ رِمالٍ وُرْكا
٢٧
أَوْ جاوَزَتْ مِنْ أَرْضِ كَلْبٍ بِرْكاشُهْباً تَرَى الثَلْجَ عَلَيْها شَبْكا
٢٨
إِن الَّذِي رابَكَ لَم أَرِبْكافَإِنْ تَدَعْ جَهْدِي فَلَم أَدَعْكا
٢٩
حُبّاً وَنُصْحاً وَثَناءً مِسْكافَرِحْتُ أَنْ زادَكَ رَبِّي مُلْكا
٣٠
فَازْدَدْتَ لِي تَناسِياً وَتَرْكاوَقُلْتَ إِذْ كانَ العَطاءُ بَكّا
٣١
أَمَا أَمَا ما هِيَ إِلّا تِلْكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة