الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تهزأ مني أخت آل طيسله

خلف الأحمرالعصر العباسي · ٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
تَهزَأُ مِنّي أُختُ آلِ طَيسَلَهقالَت أَراهُ مُبلَطاً لا شَيءَ لَه
٢
وَهَزِئَت مِن ذاكَ أُمُّ مَوءَلَهقالَت أَراهُ دالِفاً قَد دُنيَ لَه
٣
ما لَكِ لا جُنِّبتِ تَبريحَ الوَلَهمَردودَةً أَو فاقِداً أَو مُثكِلَه
٤
أَلَستِ أَيّامَ حَضَرنا الأَعزَلَهوَقَبلُ إِذ نَحنُ عَلى الضُلَضِلَه
٥
وَقَبلَها عامَ اِرتَبَعنا الجُعَلَهمِثلَ الأَتانِ نَصَفاً جَنَعدَلَه
٦
وَأَنا في ضُرّابِ قيلانِ القُلَهأَبقى الزَمانُ مِنكِ ناباً نَهبَلَه
٧
وَرَحِماً عِندَ اللِقاحِ مُقفَلَهوَمُضغَةً بِاللُؤمِ سَحّاً مُبهَلَه
٨
وَما تَرَيني في الوَقارِ وَالعَلَهقارَبتُ أَمشي القَعوَلى وَالفَنجَلَه
٩
وَتارَةً أَنبُثُ نَبثَ النَقثَلَهخَزعَلَةَ الضَبعانِ راحَ الهَنبَلَه
١٠
وَهَل عَلِمتِ فُحشاءَ جَهَلَهمَمَغوثَةً أَعراضُهُم مُمَرطَلَه
١١
في كُلِّ ماءٍ آجِنٍ وَسَمَلَهكَما تُماثُ في الإِناءِ الثَمَلَه
١٢
عَرَضتُ مِن جَفيلِهِم أَن أَجفَلَهوَهَل عَلِمتِ يا قُفَيَّ التَتفُلَه
١٣
وَمَرسِنَ العِجلِ وَساقَ الحَجَلَهوَغَصَنَ الضَبَّ وَليطَ الجُعَلَه
١٤
وَكَشَّةَ الأَفعى وَنَفخَ الأَصَلَهأَنّي أَفَأتُ المائَةَ المُؤَبَّلَه
١٥
ثُمَّ أُفيءُ مِثلَها مُستَقبَلَهوَلَم أُضِع ما يَنبَغي أَن أَفعَلَه
١٦
وَأَفعَلُ العارِفَ قَبلَ المَسئَلَهوَهَل أَكُبُّ البائِكَ المُحَفَّلَه
١٧
وَأَمنَحُ المَيّاحَةَ السَبَحلَلَهوَأَطعَنُ السَحساحَةَ المُشَلشِلَه
١٨
عَلى غِشاشِ دَهَشٍ وَعَجَلَهإِذا أَطاشَ الطَعنُ أَيدي البَعَلَه
١٩
وَصَدَقَ الفيلُ الجَبانُ وَهَلَهأَقصَدتُها فَلَم أُحِرها أَنمُلَه
٢٠
مِن حَيثُ يَمَمتُ سَواءَ المَقتَلَهوَأَضرِبُ الخَدباءَ ذاتَ الرَعَلَه
٢١
تَرُدُّ في نَحرِ الطَبيبِ فُتُلَهوَهَل عَلِمتِ بَيتَنا إِلّا وَلَه
٢٢
شَرَبَةٌ مِن غَيرِنا وَأَكَلَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خلف الأحمر

عُرف في البصرة عالمًا باللغة والنحو، وكان مولى بلال بن أبي بردة، وأصله من فرغانة. اشتهر بأنه راوية ثقة علاّمة، وروى عنه أبو نواس ديوانه. غير أن أشهر ما التصق به أنه كان ينحل الشعر، أي يصوغ القصيد على طريقة القدماء ثم ينسبه إليهم.

قصائد أخرى لـخلف الأحمر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة