الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفعى رخوف العين مطراق البكر

خلف الأحمرالعصر العباسي · ٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَفعى رَخوفُ العَينِ مِطراقُ البُكَر داهِيَةٌ قَد صَغُرَت مِنَ الكِبَر صِلُّ صَفاً ما يَنطَوي مِنَ القِصَر طَويلَةُ الإِطراقِ مِن غَيرِ حَسَر كَأَنَّما قَد ذَهَبَت بِها الفِكَر شُقَّت بها العَينانِ طولاً في شَتَر مَهروتَةُ الشِدقَينِ حَولاءُ النَظَر تَفتَرُّ عَن عوجٍ حِدادٍ كَالإِبَر جاءَ بِها الطَوفانُ أَيّامَ زَخَر كَأَنَّ صَوتَ جِلدِها إِذا اِستَدَر نَشيشُ جَمرٍ عِندَ طاهٍ مُقتَدِر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خلف الأحمر

عُرف في البصرة عالمًا باللغة والنحو، وكان مولى بلال بن أبي بردة، وأصله من فرغانة. اشتهر بأنه راوية ثقة علاّمة، وروى عنه أبو نواس ديوانه. غير أن أشهر ما التصق به أنه كان ينحل الشعر، أي يصوغ القصيد على طريقة القدماء ثم ينسبه إليهم.

قصائد أخرى لـخلف الأحمر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة