الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا هم إن كان أبو عمرو وظلم

خلف الأحمرالعصر العباسي · ٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لا هُمَّ إِن كانَ أَبو عَمرٍو وَظَلَم وَخانَني في عِلمِهِ وَقَد عَلِم فَاِبعَث لَهُ في بَعضِ أَعراضِ اللَمَم لُمَيمَةٌ مِن حَنشٍ أَعمى أَصَم أَسمَرَ زَحّافاً مِنَ الرُقطِ العُرُم قَد عاشَ حَتّى هُوَ لا يَمشي بِدَم فَكُلَّما أَقصَدَ مِنهُ الجوعُ شَمحَتّى إِذا أَمسى أَبو عَمرٍو وَلَميَ مَسَّ مِنهُ مَضَضٌ وَلا سَقَ مقامَ وَوَدَّ بَعدَها أَن لَم يَقُ موَلَم يَقُم لِإِبِلٍ وَلا غَنَ موَلا لِخَوفٍ راعَهُ وَلا لِهَم حَتّى دَنا مِن رَأسِ نَضناضٍ أَصَم فَخاضَهُ بَينَ الشِراكِ وَالقَدَم بِمِذرَبٍ أَخرَجَهُ مِن جَوفِ كِمكَأَنَّ وَخزَ نابِهِ إِذا اِنتَظَم وَخزَةُ إِشفى في عَطوفٍ مِن أَدَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خلف الأحمر

عُرف في البصرة عالمًا باللغة والنحو، وكان مولى بلال بن أبي بردة، وأصله من فرغانة. اشتهر بأنه راوية ثقة علاّمة، وروى عنه أبو نواس ديوانه. غير أن أشهر ما التصق به أنه كان ينحل الشعر، أي يصوغ القصيد على طريقة القدماء ثم ينسبه إليهم.

قصائد أخرى لـخلف الأحمر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة