١
قَد زَعَمَت أُمُّ الخَيارِ إِنّيشِبتُ وَحَنى ظَهري المُحَنّي
٢
وَأَعرَضَت فِعلَ الشَموسِ عَنّيفَقُلتُ ما دَواءُكِ إِلّا سِنّي
٣
لَن تَجمَعي وُدّي وَأَن تَضِنِّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.