١
عَلِّلاني إنَّما الدُنيا عَلَل وَدَعاني من عتابٍ وعَذَلإ درءآ باللهوِ يوماً صالحا واسقياني عَلَلاً بعد نَهَلوا نشُلا ما اغبرَّ من قدريكُما واصبحاني أَبعَدَ اللَه الحَجَلأ صحَب الصاحبَ ما صاحبني وأكفُّ اللومَ عنه والعذل وإذا أتلَفَ شيئاً لم أق لأبداً يا صاحِ ما كانَ فَعَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.