الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنعتها إني من نعاتها

عمر بن لجأ التيميالعصر الأموي · ٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِها مُن دَحَّةَ ال سُرّاتِ وادِ فاتِها مَكفوفَةَ الأَخفافِ مُج مَراتِها سابِغَةَ الأَذنابِ ذَيّ الاتِها طَوَت لِيَومِ الخِمسِ أَسق ياتِها غابِرَ ما فيها عَلى بُل اَّتِها كَأَنَّما نيطَت إِلى ضَرّاتِها مِن نَخَرِ الطَّلحِ مُجَ وَّفاتِها واِتَّقَتِ الشَمسَ بِجُم جُماتِها تَمشي إِلى رِواءِ عاطِنا تِه اتَمشّيَ العانِسِ في رَيط اتِها بِالأَجرَع السَهلِ إِلى جاراتِها حَمَلتُ أَثقالي مُصَ مِّماتِها غُلِبَ الذَفاري وَعَفرَ نيّاتِها كَومَ الذرى وادقة سِراتِها مُستَأ زياتٍ فَوقَ كِر كِراتِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن لجأ التيمي

شاعر أموي عُرف بمعارضاته ومفاخراته مع جرير، حتى خاطبه جرير بأبيات نسبت أمه برزة إلى لحأ. ينتمي إلى تيم بن عبد مناة، واختُلف في ضبط اسم أبيه بين لجأ ولحأ. كانت وفاته بالأهواز.

قصائد أخرى لـعمر بن لجأ التيمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة