١
أَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِها مُن دَحَّةَ ال سُرّاتِ وادِ فاتِها مَكفوفَةَ الأَخفافِ مُج مَراتِها سابِغَةَ الأَذنابِ ذَيّ الاتِها طَوَت لِيَومِ الخِمسِ أَسق ياتِها غابِرَ ما فيها عَلى بُل اَّتِها كَأَنَّما نيطَت إِلى ضَرّاتِها مِن نَخَرِ الطَّلحِ مُجَ وَّفاتِها واِتَّقَتِ الشَمسَ بِجُم جُماتِها تَمشي إِلى رِواءِ عاطِنا تِه اتَمشّيَ العانِسِ في رَيط اتِها بِالأَجرَع السَهلِ إِلى جاراتِها حَمَلتُ أَثقالي مُصَ مِّماتِها غُلِبَ الذَفاري وَعَفرَ نيّاتِها كَومَ الذرى وادقة سِراتِها مُستَأ زياتٍ فَوقَ كِر كِراتِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.