الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبا نجد ألا هبي علينا

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
صَبَا نَجْدٍ أَلاَ هُبِّي عَلَيْنَافَإِنَّا لَنَا عَلَى مَسْرَاكِ دَيْنَا
٢
فَرُبَّتَمَا بَرَدْتِ غَلِيلِ صَبٍّيَحِنُّ إِلَى بُثَيْنَةَ أَوْ رُدَيْنَا
٣
أَجَدَّكِ هَلْ رَأَيْتِ وَلَنْ تَرَيْهَابُدُوراً كَانَ مَطْلَعُهُمْ لَدَيْنَا
٤
سَمَوْا صُعُداً إِلَى مَهْفَاكِ شَوْقاًإِلَيْهِ فَاسْتَرَاحُوا وَاكْتَوَيْنَا
٥
فَهَلْ شَاهَدْتِ طَلْعَتَهُمْ فَتَدْرِيْبِأَنَّ نَوَاهُمُ مَا كَانَ هَيْنَا
٦
وَهَلْ شِمْتِ الَّلوَامِعَ مِنْ سَنَاهُمْفَتَدْرِيْ قَدْرَ بَيْنِهِمُ عَلَيْنَا
٧
وَهَلْ سُفْتِ النَّوَاسِمَ مِنْ شَذَاهُمْفَلاَ تَلْحَيْ فَتىً أَصْلَوْهُ بَيْنَا
٨
وَهَلْ آنَسْتِ شَيْئاً مِنْ حُلاَهُمْفَلاَ تُزْرِيْ عَلَيْنَا إِنْ بَكَيْنَا
٩
فَأُقْسِمُ لَوْ عَلِمْتِ بِذَاكَ يَوْماًلَمَا أَدَّيْتِ نَشْرَهُمُ إِلَيْنَا
١٠
وَغِرْتِ مِنْ تَشَوُّقِنَا إِلَيْهِمْوَلاَ كَجَمِيلٍإِنْ ذُكِرَتْ بُثَيْنَا
١١
وَصِرْتِ مِنْ عِدَانَا فِي هَوَاهُمْوَحُزْتِ قَسَاوَةً وَنَبَذْتِ لِينَا
١٢
لَئِنْ سَارُوا بِأَقْمَارِ الدَّيَاجِيوَكَانَ السَّيْرُ لِلأَقْمَارِ زَيْنَا
١٣
فَزَادُوا مَشْرِقَ الأَنْوَارِحُسْناًفَسُرْبِلَ مَغْرِبُ الأَكْدَارِ شَيْنَا
١٤
لَقَدْ أَشْلَوْا وَحَقِّهِمُ عَلَيْنَابِبَيْنِهِمُ الْمُذِيبِ الصَّخْرَ حَيْنَا
١٥
فَهَا الأَلْبَابُ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْهِمْتُرَقِّصُهَا الرِّيَاحُ مَتَى سَرَيْنَا
١٦
وَهَا الأَكْبَادُ لاَ تَأْلُو اصْطَلاَءًبِجَمْرِ جَوىً كَأَنَّ بِهِنَّ قَيْنَا
١٧
لَقَدْ كُنَّا وَمَا نَخْشَى فِرَاقاًإِذَا نُدْعَى إِلَى كَمَدٍ أَبَيْنَا
١٨
وَإِنْ حَادَتْ بِنَا الأَهْوَاءُ يَوْماًإِذَا شِمْنَا سَناً لَهُمُ اهْتَدَيْنَا
١٩
فَصِرْنَا وَاللِّقَاءُ أَعَزُّ شَيْءٍمَتَى يَصْرُخْ بِنَا غَمٌّ رَدَيْنَا
٢٠
وَهَوَّنَ وَجْدَنَا أَنَّا مَتَى مَاتَلَذَّذْنَا بِذِكْرِهِمُ انْتَشَيْنَا
٢١
وَأَنَّا حَيْثُمَا تُقْنَا إِلَيْهِمْنَرَاهُمْ بِالْبَصَائِرِ فِي يَدَيْنَا
٢٢
وَمِنْ فَقْدٍ نَعُدُّ الْبُعْدَ قُرْباًوَمِنْ بُعْدٍ نَعُدُّ الْفِكْرَ أَيْنَا
٢٣
وَأَنَّا نَرْتَجِي لَهُمْ بَشِيراًيَقُولُ أَلاَ انْعَمُوا بِالْقَوْمِ عَيْنَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة