١
ما لحيثُ انتهى بكَ الإِسراءُ لمهبِّ العشرِ العقولِ ارتقاءُ وإذا لم يكن إليكَ انتهاءك يفَ ترقى رُقيّك الأنبياء يا سماءً ما طاولتها سماء جُزت إذ فتّحت لك الحجبُ فَتح العلاً دونه عُلى الرسل تمح ىفلهم لو غدى ذُرى العرشِ سط حالم يساووك في علاك وقد حا لَسناً منك دونَهم وسناءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.