الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصبح السعد قريني

حيدر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٦م · ٢٨٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أصبحَ السعدُ قَريني والمُنى طوعَ يميني حيث مذ صرت لحيني كنتُ والوجد خدي نيوبهِ العيشُ منكّد واثقاً أحمدُ ربّيأن سيجلو كربَ قلبي بنجيبٍ وابنِ نُجبِ فجلا أحمدُ كربي فأنا أحمدُ أحمَد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة