١
إذا ادَّعت الكتابُ يوماً تخرُّصا لأقلامِها سحرٌ له دانَ مَن عصى وقل يا دعاةَ السحرِ خلُّوا ال تشخُّص الأقلامِ موسى سرُّ ما كانَ في العص الموسى بنِ عمرانٍ من الآيةِ الكبرىت رى الفضلَ فيها إنها في رفاغةٍ تسيغُ من الأقلامِ أحلى مَساغةٍ ولكن لدى إلقاء أيِّ صِياغةٍ إذا أبدتِ الكتابُ سحرَ بلاغةٍ فأَقلامُ موسى كالعصا تلقفُ السحرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.