الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا ادعت الكتاب يوما تخرصا

حيدر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٦م · ٢٨٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إذا ادَّعت الكتابُ يوماً تخرُّصا لأقلامِها سحرٌ له دانَ مَن عصى وقل يا دعاةَ السحرِ خلُّوا ال تشخُّص الأقلامِ موسى سرُّ ما كانَ في العص الموسى بنِ عمرانٍ من الآيةِ الكبرىت رى الفضلَ فيها إنها في رفاغةٍ تسيغُ من الأقلامِ أحلى مَساغةٍ ولكن لدى إلقاء أيِّ صِياغةٍ إذا أبدتِ الكتابُ سحرَ بلاغةٍ فأَقلامُ موسى كالعصا تلقفُ السحرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة